المحال والحق ان وقوف الحجر في الحو غير مستخيل بل مستبعد لكن الضرورات الطبيعية يقتضى أمورا يستبعدها العقل كضرورة الخلاء وتلازم السطوح .
التقسيم الخامس قال رحمه اللّه : « وأيضا الحركة قد يكون بالذات وهي التي تعرض للجسم بغير واسطة عروضها لغيره فان كانت لقوة في غيره فهي القسرية » كحركة الحجر إلى فوق « والا فالارادية « 69 » ان كانت مع الشعور » بما يصدر عنه كحركة الحيوان « والطبيعية ان لم تكن » اى مع الشعور كحركة الحجر من أعلى إلى أسفل وكحركة النبات في الأقطار الثلاثة .
« وقد يكون بالعرض وهي التي تعرض له » اى للجسم « بواسطة عروضها لغيره كحركة الجالس في السفينة » وفيه نظر لأنه لا يتناول حركة الصور والاعراض بالعرض ولو بدل الجسم بالشئ لعم عبارة أخرى الحركة اما بالذات وهي التي لا يكون الشئ قابلا لها بذاته بل بتوسط قابل آخر وقد ظن بعضهم ان الحركة القسرية هي حركة بالعرض وليس كذلك لان فاعلها وان كان من خارج لكن الجسم قبلها بذاته لا بتوسط قابل آخر بخلاف الحركة العرضية .
« والسكون عدم الحركة عما من شانه ان يتحرك » وبهذا القيد احترز عن المفارقات فان الحركة مسلوبة عنها لكن ليس من شانها الحركة فاذن التقابل بين الحركة والسكون تقابل العدم والملكة واعلم أن المشهور ان السكون يقابله الحركة عن المكان لا اليه ، والحق انه مقابله الحركة إلى المكان
هامش
( 69 ) - چاپى وزد : والا فهي الإرادية .