فهو مسلم ولكن لا نسلم استحالته إذ المستحيل تتالى الانات في الخارج لا في الذهن .
« واحتج الامام عليه » اى على أن بين كل حركتين صاعدة وهابطة سكون « بان القوة القسرية غالبة في أول الأمر على الطبيعة » لحصول مقتضى القسرية دون مقتضى الطبيعية « وهي » اى القوة القسرية « لا يزال تضعف بمصاكات الهواء المخروق وينتهى » وفي بعض النسخ ولا بد وان ينتهى « بالآخرة إلى حد المعادلة ، فهناك يجب « 66 » السكون ، ثم يضعف القسرية ويستولى الطبيعية وينزل الحجر » وفيه نظر لجواز ان يكون المعادلة في آن ويمتنع وقوع السكون في الان .
« لا يقال لو وجب السكون بينهما يلزم وقوف الحجر النازل على تقدير ملاقاته الخردلة الصاعدة « 67 » » لوجوب سكونها على ما ذكرتم وهو محال لامتناع ان يقاوم الخردلة الحجر النازل سيما إذا كان رحى .
« لأنا نقول الخردلة ترجع بمصادمة الهواء المتحرك بنزول الحجر « 68 » فيكون الملاقاة محال » لا يقال لو وجب السكون بينهما وجب ان لا يرجع الخردلة بمصادمة الهواء فاذن يلزم الملاقاة لأنا نقول إن أردتم ان الخردلة لا يرجع على هذا التقدير إلى أن يصل الحجر النازل إليها ويلاقيها في ذلك الزمان الذي يجب السكون فيه فهو ممنوع وان أردتم ان الخردلة لا ترجع
هامش
( 66 ) - زا وزد : بحسب .
( 67 ) - چاپى : + في الحالة التي يجب وقوف الخردلة .
( 68 ) - چاپى : + قبل وجوب وقوفها .