الحكماء وفي أنها للهيولي على ما هو مذهبهم نظر أقول لاحتمال ان يكون لامر آخر لا نطلع عليه .
« واما النمو فهو ان يزداد الجسم » اى مقداره « بسبب اتصال جسم آخر » وهو الاجزاء الغذائية « به » اى بذلك الجسم النامي « على وجه يكون الزيادة مداخلة في الأصل مدافعة اجزاءه إلى جميع الأقطار على « 56 » نسبة طبيعية كما يكون في سن الحداثة » وهو إلى قريب من ثلاثين سنة .
« والذبول عكسه » وهو ان ينتقص الجسم بسبب انفصال بعض الاجزاء عنه على التناسب « كما في المشايخ » وسن الشيخوخة من نحو من ستين سنة إلى آخر العمر .
واعلم أن السمن والهزال فيهما أيضا ازدياد الجسم وانتقاصه على التدريج فينبغي إذا عدهما من اقسام الانتقال في الكم كالنمو والذبول وقول الشيخ في النجاة اما الكمية فلانها يقبل التزيد والتنقّص فخليق ان يكون فيها حركة كالنمو والذبول والتخلخل والتكاثف يدل على أن اقسام الكمية لا تنحصر في الأربعة المذكورة والا فلا وجه لكاف التشبيه وقد جعل المولى العلامة قطب الملة والدين الشيرازي رحمه اللّه في شرحه للقانون السمن والهزال من اقسام الحركة الكمية إذ قال : واما الحركة في الكم فهي اما ان يكون إلى الازدياد أو إلى الانتقاص والتي إلى الازدياد اما ان يكون لورود زيادة آخر وهو النمو والسمن أو لا يكون كذلك وهو التخلخل ، والتي إلى الانتقاص اما ان يكون بافناء شئ من المادة وهو الذبول أو
هامش
( 56 ) - مت وچاپى : بنسبة .