ممنوعة وان أراد انها قابلة مطلقا والا لما صارت قابلة بالذات فنفى التالي ممنوع والصواب ان يقال لكنها قابلة لها في الجملة والا لم يكن قابلة لها أصلا فلا يحصل لها شئ من العلوم أصلا وهو ظاهر الفساد فان هي قابلة لها في الجملة .
« ويتوقف حصولها على حصول الشرايط وارتفاع الموانع » وان كان ارتفاع الموانع في التحقيق من جملة الشرائط لما ذكر قبل ذلك « وهو » اى ذلك الحصول « انما يتحقق بكثرة الاحساس بالجزئيات والا » اى لو لم يتوقف على حصول الشرائط مع كونها قابلة « لحصل « 98 » العلوم في مبدء الفطرة » والتالي باطل وفي الحواشى القطبية في نفى التالي نظر لأنه عين النزاع وهو ان النفس في مبدء الفطرة خالية عن العلوم اللهم الا ان يقال ليس فيه نزاع لأنه بديهي عندهم وليس الغرض اثباته بل الغرض بيان كيفية حصول العلوم الأولية ليستقيم بعض الاستقامة وأقول انما قال بعض الاستقامة لان النفس في مبدء الفطرة ليست خالية من تعقل ذاتها فإنه بين ان علم النفس بذاتها هو عين ذاتها فلم يكن في مبدء الفطرة خالية عن جميع المعقولات على ما يقتضيه الجمع المعرف باللام اللهم الا ان يقال المراد انها خالية عن المعقولات التي يكون تعقلها بالانطباع وأيضا كون تلك الشرائط وارتفاع الموانع وهو الاستعداد التام لقبول المعقولات « حصلت المعقولات بالفعل » وهي اى المعقولات الحاصلة قد يكون بحيث يكفى تصور اثنين منها في جزم الذهن بالنسبة بينهما اما بالنفي أو بالاثبات كالا -
هامش
( 98 ) - مت وچاپى : لحصلت