تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ينفعكم ، لان مطلوبكم اثبات النهاية من جميع الجوانب ، لتوقف مسئلة اثبات التلازم بين الهيولى والصورة من الإلهي ، ومسئلة اثبات محدد الجهات من الطبيعي ، عليه . « ولا نسلم امكان وجود بعد فيما بينهما مشتمل على ابعاد غير متناهية وانما يلزم ذلك ان لو كان هناك بعد هو اخر الابعاد وهو أول المسئلة » فان قيل : اما ان يكون هناك بعد مشتمل على جميع الزيادات الغير المتناهية أو لا يكون ، فإن كان لزم المحال المذكور ، وان لم يكن كان كل بعد حاصلا في غيره ، فالمجموع حاصل في غيره ، لأنا قد بينا ان البعد العاشر هو البعد الأول مع الزيادات بأسرها ، وحينئذ يتم المطلوب . قلنا : حصول كل واحد وحصول كل مجموع متناه حينئذ في بعد مسلم ، واما حصول مجموع غير متناه فكلا ! . « وعلى الثاني لا نسلم امكان توهم الخطين على الصفة المذكورة حينئذ » اى على تقدير عدم التناهي فان ذلك مجرد دعوى فيمنعه إلى انتظام البرهان عليه « ولا نسلم ان الخط المتناهى إذا تحرك بحركة الكرة لا بد ان تحدث « 71 » في الخط الغير المتناهى نقطة هي أول نقطة المسامتة فان الحركة انما يقع في زمان وكل زمان منقسم وكل حركة منقسمة فوقوع نصفها قبل وقوع كلها » ووقوع نصف نصفها قبل وقوع نصفها « وهكذا إلى غير النهاية فلا يوجد في الخط الغير المتناهى نقطة هي أول نقطة المسامتة » لان كل حركة تفرض ان بها تقع أول المسامتة فنصفها يقتضى المسامتة مع
هامش
( 71 ) - مت : ان تخلف