طلبه ، فان قيل المباشر القريب لتحريك الأفلاك قوى جسمانية كما سيجئ في الطبيعيات مع أن تحريكها لها غير متناهية فلم يتم الأول أيضا فنقول القوى المحركة لها وان كانت جسمانيّة لكن لها محل من الجواهر العقلية والتي لا يتناهى ، فان قيل جاز مثل ذلك في التخيل أيضا قلنا محال لا يكون صدور حركاتها عن تخيل صرف بل بمعاونة الجواهر العقلية المدركة للأمور الكلية وفيه المطلوب .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 250
مساهمون: نجم الدين الكاتبي القزويني
ص٢٥٠