وقع لأجل وقوعها في الجهة التي وقعت المطلوبة وهي النقطة التي تلى النقطة المهروبة .
« والثاني أيضا محال لان القسر على خلاف الطبع » سواء كانت المخالفة في الجهة أو في السرعته والبطوء أو غيرهما « فحيث لا طبع فلا قسر » لما بين من أن مالا مبدأ ميل طبيعي فيه لا يقبل الحركة القسرية « ولأنها لو كانت فسرية « 40 » لكانت على موافقة القاسر فيلزم اشتراكها في الجهة والسرعة والبطوء « 41 » » واللازم باطل لاختلافها فيها على ما يشهد به علم الهيئة .
« ويلزم منه » اى من كون حركاتها إرادية « ان يكون لها نفوس مجردة » عاقلة لما يطلبه بالحركة « لان حركاتها ان صدرت عن تخيل صرف » اى عما لا يكون عاقلا « لما بقيت على نظام مضبوط مرور الشهور والسنين والدهور الطويلة » لكن يجب بقاءها بقاء الشهور والسنين والدهور الطويلة بل إلى غير النهاية لكونها حافظة للزمان .
« فهي « 42 » اذن عن عن تعقل فلها قوى مدركة لأمور كلية والمدرك للكلى مجرد لما مر » فللافلاك نفوس مجردة وهو المطلوب « وفيه نظر لجواز ان يكون حركاتها طبيعية ويكون مطلوبها نفس الحركة « 43 » لا شيئا من الحدود والأوضاع ليلزم ان يكون المطلوب بالطبع مهروبا بالطبع وفيه
هامش
( 40 ) - مت : لو كانت بالقسر
( 41 ) - زد وزه : والابطاء
( 42 ) - زي وزه : فهد اذن
( 43 ) - زي وزد : لأشياء