تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

« البحث الرابع » « في اثبات النفس الفلكية »

« حركات الاجرام الفلكية إرادية والا لكانت طبيعية أو قسرية » لانحصار الحركة الذاتية لها قال في شرح الملخص الجسم إذا وصف بالحركة فتلك الحركة اما ان يكون حاصلة له حقيقة أو غير حاصلة له حقيقة وهي التي يكون لقوة موجودة في المتحرك في هذا الثلاث ووجه الحصر سيبينه المصنف بعد ذلك . « والأول محال والا لكان المطلوب بالطبع مهروبا « 38 » بالطبع » لان الحركة الطبيعية هرب عن حالة منافرة وطلب لحالة ملايمة لا يقال لا نسلم استحالة كون المطلوب متروكا بالطبع فإنه لو كان كذلك لما كان واقعا ضرورة والتالي باطل فان الحجر المنحدر بالطبع يطلب بحركته الوصول إلى كل نقطة من نقطة المسافة التي هي حدودها ثم إذا وصل إليها يفارقها بالطبع لأنا لا ندعى « 39 » ان المطلوب بالطبع لا يصير مهروبا بالطبع بل ندعى ان المطلوب بالطبع بتلك الحركة لا يكون مهروبا بالطبع بتلك الحركة
هامش
( 38 ) - زد وزه : مهروبا عنه
( 39 ) - زد وزه : بل ندعى
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 246 | نجم الدين الكاتبي القزويني