« فالجوهر هو الماهية التي إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع ويخرج عنه الواجب لذاته إذ ليس له ماهية وراء الوجود » إذا وجدت كانت لا في موضوع « ويدخل فيه الصور العقلية للجواهر « 96 » » اى حقايقها الجوهرية « لأنها وان كانت في الحال حالة في الموضوع لكن يصدق عليها رسم الجوهر » اى متى وجد في الأعيان كان لا في موضوع فتكون « 97 » جواهر ولما ذكر ذلك استشعر ان يقال : لا نسلم صدق الجوهر عليها فان ما يكون في موضوع كيف يصدق عليه انه ليس في الموضوع فأشار إلى الجواب عنه بقوله :
« وكونها في موضوع لا ينافي جوهريتها ، لان الكون في الموضوع على تقدير الوجود في الخارج ، وثبوت الأعم للشئ لا يوجب ثبوت الأخص له » حتى يلزم ان يكون الصور العقلية للجواهر ماهيات إذا وجدت في الخارج كانت في موضوع وفي بعض النسخ « وسلب الأخص عن الشئ لا يوجب سلب الأعم منه » وهو غير مناسب لسياق الكلام على ما لا يخفى .
« واما العرض فهو الموجود في الموضوع فعلى هذا جاز ان يكون الشئ الواحد جوهرا وعرضا ضرورة ان الصور العقلية للجواهر الكلية كذلك » اما كونها جوهرا فلصدق رسم الجوهر عليها واما كونها عرضا فلكونها في الموضوع وهو العاقلة .
« نعم لو فسرنا العرض بأنه الذي إذا وجد « 98 » في الأعيان كان في
هامش
( 96 ) - مت : العقلية للجوهر ، چاپى الكلية للجواهر
( 97 ) - زي : فيكون جواهر ، دا : فيكون جوهرا
( 98 ) - دا وزه : وجدت