ويدخل فيه الشرايط والآلات والأدوات وعدم المانع وفيه اشعار بالتركيب وهو غير لازم والأولى ان يقال العلة التامة ما لا يتوقف المعلول الا عليه أو الا عليه وعلى اجزائه « واما غير تامة وهي بعض ما يتوقف عليه وجوده والانحصار فيهما ظاهر إذ ما يتوقف عليه الشئ لا يخلو عنهما لا محالة وفيه نظر والصواب ان يقال : ما يتوقف عليه الشئ اما ان لا يتوقف ذلك الشئ على شئ خارج عنه أو يتوقف ، والأول هي العلة التامة والثاني هي العلّة الناقصة .
« وهي » اى العلة الناقصة « ان كانت داخلة في المعلول فهي المادية والقابلية لان اجزاء الشئ إذا وجدت مع عدم ذلك الشئ كانت قابلة لتحقق ذلك الشئ « ان كان بها وجود الشئ بالقوة » كحصول الخشب بالنسبة إلى السرير « والا فالصورية ، وهي إذا حصلت كان الشئ » اى المعلول « موجودا بالفعل لا بها فقط بل بها وبغيرها » كصورة السرير بالنسبة إلى السرير فإنها إذا وجدت يلزم ان يكون السرير موجودا لا بمجرد وجودها بل بها وبغيرها من الفاعل والمادة وفي الحواشى القطبية لا يقال : لا نسلم انحصار جزء الماهية في المادة والصورة فان الجنس والفصل كل منهما جزء « 48 » للماهية مع أن شيئا منها ليس بصورة ولا مادة لأنا نقول : لا نسلم ذلك لان « 49 » الجنس إذا اخذ مجردا عن الفصل كان مادة والفصل إذا اخذ مجردا عن الجنس كان صورة وإذا اخذ لا بشرط شئ
هامش
( 48 ) - نو ودا وزد : الماهية .
( 49 ) - نو ودا وزي : فان .