العكس عند ردّ الخلف إلى المستقيم ( الجوهر النضيد ، ص 185 ) .
أقول : استعمالهما في المغالطة كثيرا ما يقع في المباحث الفلسفية والكلامية والاجتماعية . ولا بد أن نعرفها للاحتراز من المغالطة فبالإستعمال المغالطي لهذين ، يصير القياس مصادرة على المطلوب بنحو مضمر بحيث يتعذر المعرفة بكونه مصادرة على المطلوب .
طريق معرفة وقوع الدور بين قياسين تحويلهما إلى الضميرين . إذا قلنا مثلا : 1 - كل آ ب وكل ب ج فكل آ ج ؛ ثم قلنا : 2 - كل آ ج وكل ج ب فكل آ ب ؛ كان بينهما دور وإذا حولنا هما إلى ضميرين كشفنا الدور : 1 - كل آ ج لأنّه ب و 2 - كل آ ب لأنّه ج .
وأمّا في المقاومة والمعارضة لم يبحث المصنف . ولهما أهمية وافرة من الناحية المنهجية لأنهما طريقان إلى نقد الأدلة والآراء ويستعملان كثيرا في المباحث العلمية والاجتماعية . والمصنف كثيرا ما يستعملهما في نقد أدلة الشيخ في الإنارات وغيره من الكتب . ( قراملكي )
ص 335 : ولا تلتفت إلى الأوصاف المشتركة بين الطرفين :
يريد بذلك أنّ طلبك ما يحمل على الطرفين جميعا وما يسلب عن الطرفين . جميعا لا يفيد لما عرفت أن الموجبتين في الثاني والسالبتين فيه لا ينتجان . ولذلك لا يفيد طلبك أن محمول المطلوب هل يحمل على شيء مسلوب عن موضوعه لأن الصغرى السالبة في الشكل الأول لا ينتج . وعلى هذا فتبين طلبك ما لا يفيد . ( الكاتبي )
منطق الملخص — صفحة 446
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٤٦