أشار اليه ومن أشار اليه فقد حدّه ومن حدّه فقد عدهّ » . وهذا قياس مؤلف من الأقيسة الستة . ( قراملكي )
ص 333 : ولذلك لا يفيد جهة النتيجة على اليقين :
أخذ الطوسي كلام المصنف حيث قال : واعلم أنّ الخلف لا يفيد العلم بجهة العكس على اليقين لأنّه مبنى على نقيض المطلوب المعين فكيف يفيد تعيين المطلوب بل يفيد العلم بما صدق مع العكس من لوازمه وإن كان أعم منه ( شرح الإشارات ، 1 / 207 ) . ( قراملكي )
ص 334 : في العكس والدور :
النسبة بين القياسين على وجوه : الأوّل التعاضد ، الثاني التعارض والثالث ، ليس بينهما من تعارض ولا تعاضد . التعاضد على قسمين : إمّا بطريق الدور أو بطريق العكس . والتعارض إمّا بطريق مخالفة قياس مع أقوى مقدمتي قياس اخر ، فهو المقاومة وإمّا بطريق معاندة مع نتيجة الاخر ، فهو المعارضة . ( قراملكي )
ص 334 : ولقلة الانتفاع بهما :
اختلف المنطقيون في فائدة الدور والعكس . قال المصنف : لقلة الانتفاع أحلنا بالاستقصاء فيهما على الكتب القديمة . وقال الطوسي وليمتحن كل منهما في الاشكال ويستعملان في المغالطة بالتلبيس وفي الامتحانيات للتدرب وفي العلوم قد يقع ما يشبه الدور عند تحويل البرهان الاني إلى اللّمي وبالعكس
و
منطق الملخص — صفحة 445
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٤٥