موجب لهذا التفصيل الذي لم يكن فيه فائدة صناعية بعد ما كانت فيه من الانظار . ( قراملكي )
ص 326 : كان منتجا نقيض البواقي :
أي على سبيل العطف هكذا : . ( قراملكى )
ص 332 : وإلا كانت خارجة عن المطلوب :
وفيه نظر لأن المقدمات الكثيرة يمكن أن تكون على ثلاثة أوجه : الوجه الأوّل ، أن تكون مقدمات وحينئذ يسمى القياس المؤلف منها مركبا .
الوجه الثاني ، أن تكون مقدمات القياسات المتعددة التي أقيمت لمطلوب واحد وهو تكثير القياس . وفرق بين تركيب القياس وتكثيره ( الأبهري ، كشف الحقائق ، ص 203 ) .
الوجه الثالث ، أن تكون مقدمات خارجة عن المطلوب . ( قراملكي )
ص 332 : موصولة :
أي موردة النتائج . ( قراملكي )
ص 332 : مطوية :
أي مفصولة النتائج وهذا القسم كثير الاستعمال جدا ومثاله ما جاء في الخطبة الأولى من كلام أمير المؤمنين ( ع ) : « فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ومن قرنه فقد ثنّاه ومن ثنّاه فقد جزّأه ومن جزّأه فقد جهله ومن جهله فقد
منطق الملخص — صفحة 444
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٤٤