عن أصل التمثيل . وقوله « ليتم الدوران » زائد لا حاجة اليه . ( الكاتبي )
ص 339 : واعترض الشيخ عليه :
واعتراضه في الشفاء ، القياس ص 576 و 577 . ( قراملكي )
ص 344 : اتفقوا على أن مبادى البرهان :
لم يذكر المصنف الفطريات . ( قراملكي )
ص 345 : على ما بينّا هذين في أصول الفقه :
وهو في المحصول ( الكاتبي ) . أقول : كلامه في المحصول في علم الأصول ، ج 2 ، ص 345 . ( قراملكي )
ص 347 : ان أول الأوائل في القضايا هي الأوّليات :
هذه نكتة مهمة في علم المعرفة عند المصنف وقد أخذ منه الطوسي في التجريد حيث قال : « ومبادئه ستة ، الأوّليات والمحسوسات والمجربات والمتواترات والحدسيات والقضايا فطرية القياس . والأخيرتان ليستا من المبادئ بل واللتان قبلهما أيضا والعمدة هي الأوّليات ( الجوهر النضيد ، ص 203 - 109 ) . ( قراملكي )
ص 347 : وأمّا المشهورات فانّما تمتاز الأوّليات عنها :
المشهورات والأوّليات قسيمان وليس بينهما من تداخل . وذهب بعضهم
منطق الملخص — صفحة 448
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٤٨