ص 210 : فلا يكون الاجتماع متعذرا ولا الخلّو أيضا :
وفيه نظر ، لأنّ ذلك إنما يلزم إن لو لزم من كون الشيء أخص من نقيض شيء آخر من وجه ، كون الآخر أخص من نقيض ذلك الشيء من وجه وهو ممنوع . ( الكاتبي )
ص 211 : لكنّ التحقيق أن هذه المنفصلة :
قال المصنف في الإنارات : واعلم أن الذي يكون اجزاء المنفصل فيه أربعة أو خمسة ومع ذلك يكون منحصرا فهو غير موجود ( ص 82 ) . وقال الطوسي في نقده : ليس لهذا عندي وجه فإنّ الأشكال محصورة في أربعة والكليات في خمسة . ولعل النسخة التي وقعت إلىّ من شرحه سقيمة وليست كشف من سائر النسخ ( 1 / 135 ) . أقول : بيان المصنف في الملخص يكشف مراده ، وكلامه في الإنارات غير واف للمقصود . ( قراملكي )
ص 212 : وإمّا أن لا يغرق ، كان المراد :
أي فقد ركبنا منفصلة مانعة الخلو من الجزء الموجب ومن اللازم السلبي الأعم من الجزء السالب . ( الكاتبي )
ص 213 : وإمّا أن يكون نباتا :
أي فقد ركبنا منفصلة مانعة الخلو من الجزء السالب ومن اللازم الموجب الأعم من الجزء الموجب . ( الكاتبي )
منطق الملخص — صفحة 416
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤١٦