ص 81 : فعند الشيخ ذلك محال :
راجع منطق الشفاء ، الجدل ، ص 176 . ( قراملكي )
ص 81 : وخالفهم الشيخ فيه :
ذهب الشيخ في الإشارات إلى القول المشهور ( ص 11 ) لكن نقل إلامام في شرحه على الإشارات ( الإنارات ، قسم المنطق ، ص 106 ) أن الشيخ رجع عنه في الحكمة المشرقية . ( قراملكي )
ص 82 : لو جوّزنا كون الفصل عدميا :
وذلك لأنّ امتياز الجزء عن المركب حينئذ يكون بعدم دخول الجزء الآخر في ماهيته . والعدم لا يجوز أن يكون فصلا سيما على قول الشيخ . ( الكاتبي )
ص 82 : قد عرفت أنّ الفصل جزء من النوع :
غرضه من هذا البحث أنّ مشاركة الفصل للنوع في ماهيته وامتيازه عنه لا يقتضي أن يكون للفصل فصل آخر . ( الكاتبي )
ص 83 : رسموا الفصل :
الرسم الأوّل هو الذي ذكره الشيخ في منطق الشفاء ( المدخل ، ص 72 ) وهو بعينه رسم فرفوريوس في ايساغوجى ( منطق أرسطو ، ص 1082 ) إلا أنّ الشيخ قيده بقيد « في ذاته من جنسه » .
ورسمه الشيخ في الإشارات بأنّه الكلي الذي يحمل على الشئ في جواب
منطق الملخص — صفحة 387
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٨٧