تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ص 10 : حكما تقييديا : وهو التركيب الذي يكون الجزء الثاني قيدا في الأوّل ويصح إدخال لفظة « الذي » فيما بينهما ويقوم مقام بعض افراده لفظ مفرد كالحيوان الناطق فإنّه يقوم مقام الانسان . ( الكاتبي ) ص 10 : فهو في الدرجة الثانية : وهو الحكم عليها بالكلية والجزئية والذاتية والعرضية والجنسية والفصلية والنوعية والموضوعية والمحمولية إلى غير ذلك من الأحكام ، أو يلحق ببعضها أمور اكتسبت منها أو مجردها ، بعضها عن عوارض خارجة منها . فهذا الحكم والإلحاق والتجريد . فإذا تلك الماهيات معقولات أوّلا وهذه الأمور معقولات ثانية . فإذا بحث عن هذه الاعتبارات - أعني الكلية والجزئية - من حيث تركّبها ليتوصل بذلك التركيب إلى المجهول فهو المنطق . ( هامش مل ) أقول : مراد المصنف من المعقولات الثانية هي المعقولات الثانية المنطقية لا الفلسفية والتمايز بينهما متأخر والمصنف استعمل المعقولات الثانية بمعنى المعقولات المكتسبة أيضا ( الإنارات ، ص 3 ) . ( قراملكي ) ص 15 : اللفظ المفيد : ولفظة « الدلالة » سقطت من المتن ولا بدّ منها ( الكاتبي ) أي يجب أن نقول : دلالة اللفظ المفيد . . . ( قراملكي ) ص 16 : ومغاير له اعتبارا : أي أن الذات التي عرضت لها الجنسية هي بعينها التي عرضت لها المقولية