الاعتبار الأوّل « 1 » ، فهما « 2 » كاذبتان « 3 » .
فهذا هو الكلام في الشرائط المعتبرة في موضوع القضية الموجبة ، وهي بعينها معتبرة في السالبة من غير فرق .
[ في تحقيق الكلية السالبة ]
لكن في السالبة بحث « 4 » آخر وهو أنّا إذا قلنا « لا شيء من ج ب » فلا نعني به أنّ حقيقة الجيم من حيث هي ج ليست حقيقة الباء من حيث هي ب ، لأنّ موضوع القضية إن كان عين « 5 » محمولها لم يكن هناك حمل ولا وضع البتة . وإن لم يكن فحينئذ يكون الصادق السلب على هذا التقدير « 6 » . ويلزم أن لا تصدق الموجبة في شيء من القضايا أصلا ، بل نعني به أنّ الوصفين لا يجتمعان في الذات الواحدة ، وله مزيد غور سيأتي في عكس السالبة الكلية . إن شاء اللّه « 7 » .
في الجزئية
إذا قلنا « بعض ج كذا أوليس كذا » عنينا أنّ بعض ما يصدق عليه أنّه " ج " على الشرائط المذكورة ، فإنّه موصوف بكذا أو غير موصوف به « 8 » .
هامش
( 1 ) مج ، مل : + هو كلّ " ج " حال كونه " ج " .
( 2 ) مج ( نسخه بدل ) : + أي الشرطيتان .
( 3 ) مج : كاذبان .
( 4 ) آك ، مل : بحثا .
( 5 ) مل : غير .
( 6 ) آك ، دا ، مل : التفسير .
( 7 ) آك ، دا ، مل : - إن شاء اللّه .
( 8 ) آك ، دا ، مل : - به .