هذا منتهى كلامهم ؛ « 1 » وهو مشكل من وجهين : « 2 » وآ « 3 » [ الوجه الأوّل ] : هذا بناء على القول بالصورة الذهنية وهي عندنا « 4 » باطلة . وبتقدير القول بها ، لكنّه لا يصح تفسير الكلي بها وإلّا كان « 5 » تقسيم الكلي إلى الذاتي المفسّر بجزء الماهية وغيره « 6 » خطأ . لأنّ الصورة الذهنية التي قد تكون حادثة بعد حدوث الشخص ، يستحيل أن تكون جزءا من ماهية الشخص الموجود في الخارج .
ب « 7 » [ الوجه الثاني ] : المراد من قولنا « إنّ تأثّر النفس عن كل تلك الأشخاص واحد » هو أنّا نتصور قدرا مشتركا بين تلك الأشخاص ، وتصور القدر المشترك ، إن لم يتوقف « 8 » على تحقق « 9 » القدر المشترك ، لم يكن التصور الذهني مطابقا للأمر الخارجي فكان « 10 » جهلا ؛ وإن كان مطابقا فلا بد من حصول قدر مشترك في نفس الأمر . فذلك الأمر « 11 » المشترك هو الكلي في الحقيقة ، والصورة الذهنية إنّما تسمّى كلية مجازا لكونها « 12 » علما متعلقا بما هو الأمر الكلي .
[ وجه آخر ] ثمّ نقول : « 13 » لم « 14 » لا يجوز أن يجعل « 15 » كل شخص في الخارج كليا
هامش
( 1 ) مل : - أعم من الأوّل ( ص 26 ) . . . كلامهم .
( 2 ) مج : لوجهين .
( 3 ) دا : فالأوّل .
( 4 ) دا : عندي .
( 5 ) دا : لكان .
( 6 ) آك ، مج ، مل : - وغيره / مج ( نسخه بدل ) : وغيره .
( 7 ) دا : الثاني .
( 8 ) مج ( نسخه بدل ) : إن توقف .
( 9 ) دا : تحقيق .
( 10 ) دا : وكان .
( 11 ) دا : - الأمر .
( 12 ) دا : لكونهما .
( 13 ) مل ، دا : - ثمّ نقول / آك : ج ( به جاى ثم نقول ) .
( 14 ) آك : ج ولم / دا ، مل : ولم .
( 15 ) مج ، مل : لا يجعل .