أنّ الإضافة هل لها وجود في الأعيان أم لا .
[ نقد القول بأنّ الكلي العقلي هو الصورة الذهنية ]
وأمّا « 1 » الكلي العقلي ، فالمشهور أنّه هو « 2 » الصورة الذهنية . قالوا : لأنّ الموصوف بالكلية موجود ، لأنّ العدم الصرف يستحيل « 3 » أن يكون مشتركا فيه بين كثيرين ، وكل موجود فإمّا في الخارج أو في الذهن . والأوّل محال ، لأنّ كل موجود في الخارج فهو « 4 » شخص معيّن متميّز عن كل ما عداه وكل ما كان كذلك لم يكن مشتركا فيه بين كثيرين ، فلم يكن كليا . ولمّا بطل كون الكلي موجودا في الخارج ، ثبت أنّه في الذهن .
ثم سألوا أنفسهم وقالوا : « 5 » الصورة الذهنية صورة شخصية « 6 » في نفس شخصية . فما ذكرتموه من الإلزام حاصل فيها . « 7 » وأجابوا بأنّا إذا قلنا للصّورة الذهنية أنّها كلية ، فلا نعني بها كونها بعينها مشتركا فيها بين الأشخاص الخارجية ، بل المراد أنّ أيّ واحد من الأشخاص الموجودة في الخارج من النوع الواحد إذا سبق إلى النفس بدلا عن غيره وأخذت النفس تلك الماهية مجردة عن جميع لواحقها ، لم يكن الحاصل في النفس إلّا ذلك الأثر أو ما « 8 » يساويه .
هامش
( 1 ) مج : + الثالث هو .
( 2 ) دا : هي .
( 3 ) دا : استحال .
( 4 ) مج : - فهو .
( 5 ) آك : فقالوا و / دا : فقال .
( 6 ) مج : مشخصة .
( 7 ) دا : فيه .
( 8 ) دا : - ما .