تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منطق الملخص — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
غيره الذي يماثله . ومن المعلوم أنّ الأمر الذي به « 1 » امتاز كل واحد منهما « 2 » عن غيره غير مشترك فيه لاستحالة أن يكون ما به الاشتراك عين به الامتياز . ولو كان الحس حين تعلّق بالشخص المعيّن تعلّق بذلك الأمر الذي لأجله هو هو ، لاستحال أن يشتبه هو بغيره لاستحالة حصول ذلك الأمر في غيره . فلمّا حصل الاشتباه علمنا أنّ الحس لم يتعلّق به من حيث هو هو بل بالقدر المشترك ، أو « 3 » إن كان الحس متعلقا به من حيث هو هو « 4 » لكنّ الخيال لا يستثبته . وإذا عرفت ذلك ظهر أنّ الذي يشير إليه « 5 » كل واحد منّا إلى نفسه بقوله " أنا " غير الذي يشير إليه غيره " إنّه « 6 » هو " .

[ الشخصية هل هي أمر ثبوتي زائد على الماهية ]

ى [ 10 ] أمّا أنّ الشخصية هل هي أمر ثبوتي زائد على الماهية أم لا ، وبتقدير كونه كذلك فهل هي مقولة على شخصية كل شخص بالتواطؤ أم بالاشتراك ، وبتقدير كونه بالتواطؤ فكيف يتشخص الشخص بانضمام « 7 » كلي إلى كلي ؟ فالقول فيه سيأتي في الحكمة . و « 8 » لكنّا نقول الآن : إنّا « 9 » إذا أشرنا إلى الشخص المعين « 10 » وفرضنا أنّ
هامش
( 1 ) مل : - به .
( 2 ) مل : منها .
( 3 ) مل : و .
( 4 ) آك ، مل : - هو / مج : تعلّق به ( بجاى « كان الحس . . . هو هو » ) / مص : كان الحس . . . هو هو .
( 5 ) دا : - إليه / مل : إليه يشير .
( 6 ) آك ، دا ، مل : بأنّه .
( 7 ) آك : من انضمام .
( 8 ) آك ، مج : - و
( 9 ) مج : - إنّا
( 10 ) مج : شخص معين
منطق الملخص — صفحة 32 | فخر الدين الرازي