تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ما دونها . وليكن هذا ضابطا عندك « 1 » .

الفصل الثاني في تحقيق قول المتقدمين : ان النفس انما تعقل الأشياء باتحادها بالعقل الفعال « 2 »

ان المشهور في كتب القوم من حكماء الدورة الاسلامية كالشيخ الرئيس ومن يحذو حذوه ان هذا المذهب كالذي سبق باطل ؛ فانّه أيضا قريب المأخذ من الأول ، فذكروا في بطلانه : ان العقل الفعّال اما ان يكون شيئا واحدا بعيدا عن التكثر « 3 » ، أو امرا ذا اجزاء وابعاض . والأول يوجب ان يكون المتّحد به لأجل تعقّل واحد عقل جميع المعقولات ؛ لأنه عاقل للجميع . و [ الثاني ] : وان كان يتّحد ببعضه لا بكلّه وجب ان يكون للعقل الفعّال بحسب كل تعقّل ممكن الحصول للانسان جزء ، لكن التعقلات الانسانية غير متناهية ؛ فهو مركّب من اجزاء وغير متناهية مختلفة الحقائق والأنواع . ثم كل من تلك المعقولات يمكن حصولها للأنفس الغير المتناهية ، فيكون تعقّل زيد السواد مثلا مثل تعقل عمرو ، فاذن يكون للعقل الفعّال بحسبها اجزاء غير متناهية متحدة بالنوع لا مرّة واحدة بل مرارا غير متناهية ، كل منها غير متناهية متّحدة بالنوع . وهذا مع ما فيه من المحالات يلزم محال من جهة أخرى ؛ وهو ان تلك المتحدات بالنوع لا يتمايز بالماهية ولوازمها بل بالعوارض الممكنة الافتراق ،
هامش
( 1 ) - خ : + و .
( 2 ) - لم يذكر هذا البحث في الاسفار وارتباط هذه القاعدة الشريفة بمباحث العقل مختصة بهذا الموضع ، فاغتنم . ولتفصيل برهان هذه القاعدة راجع « الأسفار » ج 2 ، ص 370 .
( 2 ) - لم يذكر هذا البحث في الاسفار وارتباط هذه القاعدة الشريفة بمباحث العقل مختصة بهذا الموضع ، فاغتنم . ولتفصيل برهان هذه القاعدة راجع « الأسفار » ج 2 ، ص 370 .
( 3 ) - الف : الكثرة .