الذهن عندنا فرد من الكيفيات النفسانية ، ومفهوم جوهري وليس من افراد الجواهر .
[ 55 ] : الأجناس العالية ليست معانيها افرادا لانفسها وهو ظاهر [ الف - 10 ] ، ولا المعاني الكلية المتركبة منها ومن معاني الفصول افرادا لانفسها ، بل يحمل أنفسها عليها حملا أوليا ذاتيا لا غير .
[ 56 ] : تحقيق ان علمه تعالى بالجزئيات المادية على وزان فاعليته لها على وجه عرشي .
[ 57 ] : اثبات الشعور والتسبيح في جميع الموجودات حتى الجماد والنبات على وجه لم يتيسر لاحد من قبلي من الحكماء والصوفية الّا الأولياء من أهل اللّه .
[ 58 ] : العالم كله تسبيحة واحدة للبارى - جل اسمه - بوجه ، ومسبّح له باعتبار آخر .
[ 59 ] : البرهان العرشى على كون الجسمية المقدارية مناط الموت والجهالة ، لان كل جزء منه مفقود عن ساير الاجزاء ، وهي أيضا مفقودة عنها ، وهكذا الكلام في اجزاء الاجزاء ، واجزاء اجزاء الاجزاء إلى غير النهاية ، فالكل غايب عن الكل ، وليس الكل الّا عين الاجزاء ، وكل امر جسماني من حيث كونه جسمانيا حاله هذا الحال من كونه غايبا عن ذاته غير شاعر بذاته الّا ان الجسم هكذا بالذات والجسماني هكذا بالعرض ، فالنفس بقدر تعلّقه بالبدن يكون مائتة ، وبقدر تجردها عنه حيّة درّاكه فعّالة .
[ 60 ] : الوجود في كل شيء عين العلم والقدرة وسائر الكمالات الوجودية اللازمة للموجود بما هو موجود ، في كل بحسبه .
[ 61 ] : وجود الجسم بما هو جسم عين اتصاله وامتداده ، وكذا الوحدة الشخصية فيه ؛ فلا يرد نقصا على برهان النفس من جهة ادراكها للمعاني الغير المنقسمة [ ب - 10 ] ، بناء على أنها لو انقسمت يوجب انقسامها انقسام ما حلّ فيها
مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 298
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٢٩٨