تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
الجمعة « 1 » . [ 49 ] : تحقيق ان النبي صلى اللّه عليه وآله خادم للقضاء الإلهي كما أن الطبيب خادم للطبيعة ، كما أشار اليه صاحب « فصوص الحكم » رضى اللّه عنه . [ 50 ] : تحقيق قوله تعالى :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 2 » . [ 51 ] : بيان اجتماع الخلائق كلهم من أول [ ب - 9 ] الدنيا إلى آخرها في ساهرة « 3 » واحدة يوم الحشر عند الرب تعالى . [ 52 ] : تصحيح كون مبادى الموضوع لعلم واحد قد تكون من عوارضه الذاتية من غير لزوم توقف الشيء على نفسه ، كاثبات المبادى الفاعلية والغائية والمادية والصورية في العلم الإلهي للموجود بما هو موجود ، وهو موضوع هذا العلم « 4 » ، ولا حاجة في ذلك إلى العذر الذي ذكره الشيخ الرئيس في الهيات « الشفاء » « 5 » من أن المبادى المذكورة ليست مبادى لجميع الموجودات بل لبعضها ، وهو الوجود المعلول . [ 53 ] : الكلى الطبيعي - اى الماهية لا بشرط شيء - ليس موجودا في الخارج بالذات كما عليه جمهور الحكماء ، ولا هو معدوم فيه أصلا كما عليه المتكلمون ، بل هو موجود في الخارج بالعرض اى بتبعية الوجود كالظلال ، وكذلك في الذهن موجود بالعرض . [ 54 ] : معنى وجود الأشياء في الذهن وانحفاظ ماهياتها في نحوى الوجود عندنا ليس الّا ان الانسان مثلا إذا تصوره العقل حصل عنده شيء ويصدق عليه مفهوم الحيوان الناطق بالحمل الأولى الذاتي لا بالحمل المتعارف حتى يكون الموجود في الذهن جوهرا ناميا متحركا حساسا ناطقا ، فالموجود من الانسان في
هامش
( 1 ) - « تفسير سورة الجمعة » ، ص 154 .
( 2 ) - إبراهيم ، 48 .
( 3 ) - الساهرة : وجه الأرض .
( 4 ) - في الأصل : العالم .
( 5 ) - راجع الهيات « الشفاء » ط مصر ، ص 8 و 14 .