اخذت بصرك قل الاشتراك وسقط الاحتمال حتى يختص بواحد معيّن كما هو في الخارج ، وكذلك ادراكها للأمور المتعالية والجواهر العقلية .
[ 41 ] : تحقيق ما ذكره المنطقيون من أن الحد والبرهان متشاركان في الحدود .
[ 42 ] : اثبات حدوث العالم الجسماني ببرهان عرشي .
[ 43 ] : كون موضوع العلوم الطبيعية « 1 » نفس الحركات أو المتحركات بما هي متحركات ، وان جميع الجواهر الحسية من حيث كونها حسية وكذا اعراضها واقعة في الاستحالة والانقلاب والسيلان ، فهي دائمة في الحدوث والتجدد ، وكل ما هذا شأنه فهو من الدنيا ، والآخرة دار القرار .
[ 44 ] : دار [ الف - 9 ] الآخرة نشأة أخرى ليست منسلكة مع هذه الدار في مسلك واحد ، فمكانها ليس من جنس أمكنة هذه الدنيا ولا في جهة منها وكذا زمانها ليس من جنس هذه الأزمنة ، ولا واقعا منها في استقبالها بل كل من الدنيا والآخرة عالم تام لا يعوزه شيء من خارج .
[ 45 ] : الدنيا والآخرة متضائفتان ، من فهم مفهوم الدنيا ومسمّاها فهم مفهوم الآخرة « 2 » ومسمّاهما ،
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
« 3 » .
[ 46 ] : تحقيق كون الآخرة في داخل حجب السماوات لا في خارجها . أجساد هذا العالم قابلة لنفوسها على سبيل الاستعداد ، ونفوس عالم الآخرة فاعلة لا بذاتها على سبيل الايجاب واللزوم ، ففي هذا العالم يرتقى الأبدان في استعداداتها لموادها إلى حدود النفوس ، وفي الآخرة تتنزل النفوس إلى منازل الأبدان .
[ 47 ] : الفعل في هذا العالم اشرف من القوة ، والقوة في الآخرة اشرف من الفعل ، والقوة ههنا لأجل الفعل ، والفعل هناك لأجل القوة ، لان هذا العالم دار الانعكاس .
[ 48 ] : جوهر النبوة مشتمل على مراتب ثلاثة ، كل منها شخص كامل في نوعه ، فالنبي صلى اللّه عليه وآله ملك وفلك وملك ، كما فصّلناه وأوضحناه في تفسيرنا لسورة
هامش
( 1 ) - في الأصل : الطبيعة .
( 2 ) - م : - متضائفتان . . . الآخرة .
( 3 ) - الواقعة ، 62 .