تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
[ 32 ] : اثبات حركة النمو والذبول في النبات والحيوان على وجه لا يرد عليه الاشكات التي عجزت كافة المتأخرين « 1 » عن حلها حتى انكر [ ب - 7 ] صاحب الاشراق الحركة الكمية في النمو والذبول « 2 » ، وارجعها إلى الحركة الأينية لاجراء الغذاء في الدخول أو لاجراء المغتذى في الخروج . [ 33 ] : إقامة البرهان العرشى على ثبوت العلم الحضوري الاشراقي للبارى جل ذكره . [ 34 ] : اثبات العلم الحضوري النوري للنفس بالنسبة إلى الحواس الظاهرة ، وان فاعليته في استعمال الحواس ليست بالطبع ولا بالجبر ولا بالقسر ولا بالقصد ولا بالتسخير ولا بالعناية ، بل بالرضاء . [ 35 ] : المبدأ الفاعلي بالنسبة إلى الماهية الموجودة فاعل ، وبالنسبة إلى نفس الوجود المفاض عليها مقوم لا فاعل ، لان هذا الوجود غير مباين له ، وامّا بالنسبة إلى الماهية إذا اخذت من حيث هي هي فلا يوصف بسببية ولا تقويم ، ولهذا ما شمّت الأعيان الثابتة رائحة الوجود :
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ
« 3 » . [ 36 ] : اتصاف العقول المفارقة بالامكان ليس في نفس الامر بل بحسب اعتبارها بذاتها ، مع قطع النظر عن استنادها إلى جاعلها فهي ممكنة بحسب مرتبة من مراتب نفس الامر لا في نفس الامر ؛ ولا محذور فيه ؛ وذلك لان الامكان عبارة عن سلب ضرورة الوجود والعدم ، وسلب الشيء عن بعض مراتب نفس الامر لا يوجب سلبه عن الواقع ؛ فالمبدعات ضرورية الوجود في الواقع وهي ممكنة الوجود في بعض الاعتبارات . [ 37 ] : في [ الف - 8 ] ان أصحاب النار بالأصالة هي النفس والهوى والشيطان ، وغير هؤلاء ليس من أصحاب النار الذين هم أهلها ، فان النفس ما دامت متعلقة بأمور الدنيا ولذّاتها هي نار معنوية محرقة به تطّلع على الأفئدة ، والهوى شعلة منها ، و
هامش
( 1 ) - م ، ش : المتأخرون .
( 2 ) - في النسخ : الكمية وارجعها في النموّ والذبول .
( 3 ) - النجم ، 23 .