والماهية ( 1 ) : اما حقيقية ، وهي التي يتقوم جزؤها العام بجزئها الخاص . ( 2 ) : واما غير حقيقية وهو ما لا يكون كذلك . وتركيب الحد في الأولى من الجنس والفصل الجامعين لجميع المقوّمات ؛ والترتيب ليس بضروري كما توهم بل مستحسن .
وفي الثانية من الأمور الداخلة فيها وان لم يكن جنسا وفصلا ، وليس كما ظن أن الحد لا يتركب الّا من الجنس والفصل .
خاتمة في أمثلة من الخطأ في التعاريف مهذبة للطبع
1 - اهمال الحيثيات يوجب الغلط للماهية الجنسية ؛ إذا اخذت متخصصة لا يقال على المختلفات ، وان اخذت مشروطة بلا تخصص فتنافى اقترانها بفصل ، ولم يصدق على المجموع الذي هو النوع لأنها جزؤه . فعلى التقديرين لا يكون جنسا ، بل يجب اخذها مطلقة إذا كانت جنسا ، وبه يقاس حال البواقي .
2 - فمن الغلط في التعاريف اخذ الجزء مكان الجنس ، إذ الجزء إذا حمل على الكل يكون تكرارا .
3 - ومنه اخذ الفصل مكان الجنس ، كقولهم : « العشق افراط المحبة » . وانّما اللائق انّه محبة مفرطة .
4 - ومنه اخذ الموضوع الفاسد مكان الجنس ، كقولهم : « الرماد خشب محترق » .
5 - ومنه تعريف الشئ بمساويه في المعرفة والجهالة ، كقولهم : « السواد هو ما يضاد البياض » .
6 - أو بما هو اخفى ، كقولهم [ الف - 5 ] « النار هو الاسطقس الشبيهة بالنفس » .