ان كان متعددا .
وعدد الأجوبة كعدد مراتب البعد زائدا عليها . الواحد للقريب « 1 » .
ثم الأجناس يتصاعد في عمومها إلى جنس غير نوع ، والأنواع يتنازل في خصوصها إلى نوع غير جنس ، ولا بد من النهايتين ؛ إذ لا أعم من الوجود وان لم يكن جنسا ولا أخص من الشخص . والمراتب محصورة بينهما و [ الف - 4 ] المحصور متناه ، وكل واحد من الأوساط جنس ونوع باعتبارين .
والفصل : هو المقول على الشئ في جواب أي شئ هو في جوهره .
فان ميّز عن المشارك في الجنس القريب فقريب ، والّا فبعيد .
وكل مقوّم لما يميّزه مقسّم لما يميّز عنه « 2 » .
والخاصة : هو الخارج المقول على ما تحت حقيقة واحدة فقط من حيث هو كذلك في جواب اى شئ هو في عرضه ( 1 ) : وهي شاملة ؛ ( 2 ) : وغير شاملة .
والعرض العام : هو الخارج المقول عليها وعلى غيرها .
والخاصة الحقيقية للشئ قد يكون عرضا عامّا لاخر ؛ وبهذا الاعتبار لا يكون من المطلب ، وإذا اخذت إضافية لم يكن بينهما فرق « 3 » .
لمعة [ 10 ] [ في اقسام الكلى ]
هذه المعاني مفهوماتها منطقية ؛ ومعروضاتها طبيعية ؛ والمركب من العارض والمعروض عقلي لا وجود له . والطبيعي فيه خلاف « 4 » ، والحقّ وجوده .
هامش
( 1 ) - أي للجنس القريب جواب واحد .
( 2 ) - الف ، ب : وكل مقوم لا يميزه ومقسم لا يميز .
( 3 ) - أي لا فرق بين الخاصة الإضافية والعرض العام .
( 4 ) - أي في وجود الكلى الطبيعي اختلاف ، هل هو موجود أم لا ؟ وان كان موجودا هل له وجود لا بشرط أم بشرط شئ .