تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل فلسفى صدر المتألهين — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الاتصال به « 1 » بحيث يكون فعلها فعله ، بل ذاتها يضمحل ويستهلك في ذاته ، لأنها بمنزلة أشعة من نوره . فكذلك في كل نوع من الحيوان ، الّا ان الفرق بين الانسان وسائر الحيوانات « 2 » بأن مرجع هذه الادراكات الظاهرة والباطنة إلى جوهر ملكوتي وهو عين هوية « 3 » الانسان وشخصيته ، وبه يتمّ شخصياتها بما هي شخصياتها ، وليس لواحد منها ان يرتقى من درجة الجزئية والتجسم إلى درجة الكلية والتجرد ، فيصير بذاتها عقلا وعاقلا ومعقولا ، كما قيل في الحكمة الفارسية :
دد ودام را ره به معراج نيست * سر خوك شايستهء تاج نيست
هامش
( 1 ) - الف : - به .
( 2 ) - الف ، د : الحيوان .
( 3 ) - الف : صور .