Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 242

Contributors:

P.242
واما التوابع غير المقومة للذات فكالكل والجزء والعلل الفاعلة والغائية المبائنة للجوهر والمتضائفات وما يلازم وجود الشئ وعدمه وكون الشئ وفساده ونحو استعماله وافعاله واعراضه العامة والخاصة وزمانه ومكانه والكل والجزء على اقسام أربعة أحدها الكل في الحمل كالجنس والفصل ويقابله الجزء في الحمل كالنوع وينتفع بالأنواع كانت أنواعا في الحقيقة أو أنواعا في الشكل إذ ننظر في أنواع الموضوع وأنواع أنواعه هل يوجد فيها كلها أو بعضها المحمول أو لا في شئ منها ولا في كلها كذلك ننظر في شئ من أنواع المحمول هل يوجد في الموضوع أولا ولا نوع منه يوجد فيه وينتفع به أيضا في الاستقراء فإنه إذا وجد المحمول في كل أنواع الموضوع أو في كثير منها حكم انه في كل الموضوع . وقد ينتفع أيضا إذا أريد اثبات متضادات بالقسمة على النوع أثبت انه كذلك على الجنس كقولك انه إذا كان كل قنية اما محمودة واما مذمومة فهذه الفرس اما محمودة واما مذمومة لأنها من القنايا أو صناعة الرقص مثلا وصناعة الكتابة وكما يكون الكل من جهة الزمان في جميع الزمان فإنه ان كان يثبت أو ينفى في جميع الزمان لزم انه كذلك في زمان ما ويقابله الجزء من جهة الزمان والموضع فيه بعكسه فإنه إذا لم يكن في جزء لم يكن في الكل والكل من جهة الكمية ويقابله الجزء من جهة الكمية أيضا وإذا ثبت حكم في واحد من عدة في جملتها الموضوع نقل الحكم إلى الموضوع كما ثبت حكم لكل ماش فينقل إلى الانسان وإذا ثبت حكم في جملة نقل إلى افرادها لا إذا كان في الجملة من حيث هي جملة كالزوجية في العشرة فإنها لا تنتقل إلى آحادها ولا العشرية أيضا ومن جهة الوجود إذا كان على الاطلاق ويقابله الجزء من جهة الوجود إذا كان مشروطا بزمان ومكان وحال وغير ذلك ومن هذا نقل ما هو اضطراري إلى ما هو اكثرى ونقل ما هو اكثرى إلى الاضطراري كما يقال إن كان العدل نافعا على الاطلاق فهو نافع على جهة كذا ونحو كذا وعكسه ان ما يكون على جهة ما ونحو ما يجوز نقله إلى الاطلاق مثل ان ما هو ممكن لزيد فهو ممكن اى بالقول المطلق ومن هذا ان ما يوجد بزيادة ونقصان