الفصل الثالث عشر في استقرار النتائج وانتاج الصادق من الكاذب
المقاييس التي تنتج الكليات تنتج الكلى الموجب والسالب والجزئي والجزئيات التي تحته وعكسها المستوى وعكس النقيض لها اعني الكلى الموجب وما تحته لكنها تنتج الأول بالذات وأولا وهذه بالعرض وثانيا على سبيل اللزوم وقد سبق القول في عكس النقيض وهو ان يجعل مقابل المحمول بالايجاب « 1 » أو السلب موضوعا ومقابل الموضوع محمولا والتي تنتج الجزئية الموجبة تجمع إلى ما ينتج عكسه وعكس نقيضه والسالبة الجزئية « 2 » لا تستتبع شيئا لأنها لا تنعكس والقياس الكلى في الشكل الأول إذا قام بالفعل على الحد الأصغر قام بالقوة على كل ما يشاركه تحت الأوسط اعني على كل « 3 » موضوع مثله تحت الأوسط وعلى كل موضوع للأصغر وإذا أحضرت هذه الموضوعات في الذهن انعقدت قياسات أخرى كأنها القياس الأول أو شئ منه فالوجه الأول نتيجة مع نتيجة والثاني نتيجة تحت نتيجة واما في الشكل الثاني فلا تستتبع النتيجة ما معها لان الأكبر بالفعل غير مقول على الأوسط .
واما القياسات الجزئية فلا تستتبع نتائجها ما تحتها « 4 » ولما كان القياس كجزء من قضية شرطية هو مقدمها والنتيجة تاليها وجب من وضع المقدم وهو صحة القياس بصدق مقدماته وصواب تأليفه أن تكون النتيجة صادقة لا محالة وليس يجب يرفع المقدم وهو كذب المقدمات أو فساد التأليف كذب النتيجة لا محالة بل قد يمكن أن تكون من مقدمات كاذبة نتيجة صادقة لا لان المقدمات أوجبت ذلك الصدق بل الصدق وجب في القضية التي هي النتيجة لذاتها ان كانت من الأوليات أو بمقدمات أخرى صادقة والمقدمة الكاذبة اما أن تكون كلية واما أن تكون جزئية والكلية اما أن تكون كاذبة بالكل وهي التي يصدق ضدها أو كاذبة في البعض وهي التي
هامش
( 1 ) لا - والسلب
( 2 ) لا - الكلية
( 3 ) لا - على كلى
( 4 ) لا - لما تحتها .