تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
سالبة كاذبة في الكل كقولك بعض الأبيض حيوان ولا انسان حيوان فينتج ليس بعض الأبيض حيوان وتجعل الكبرى موجبة كاذبة في الكل والصغرى سالبة جزئية صادقة كقولك ليس بعض الانسان طائرا وكل كاتب طائر ينتج ليس بعض الانسان كاتبا وتجعل الصغرى موجبة كاذبة والكبرى سالبة صادقة كقولك بعض الحجر حيوان ولا شئ من الذهب حيوان ينتج ليس كل حجر ذهبا ولتجعل الكبرى موجبة صادقة والصغرى سالبة كاذبة كقولك ليس بعض المشاء حيوان وكل انسان حيوان فليس بعض المشاء انسان ولتجعلهما جميعا كاذبتين والكبرى سالبة فيكون المثال فيهما بعض الحجر حيوان ولا شئ من الناس حيوان « 1 » فليس بعض الحجر انسانا وان جعلنا الكبرى موجبة فالمثال ليس بعض الناس حيوانا وكل حجر حيوان فليس بعض الناس حجرا واما في الشكل الثالث فينتج الصادق من كاذبتين ومن كاذبة مع صادقة كيف اتفق كقولك كل حجر مشاء وكل حجر انسان ينتج فبعض المشاء انسان وان جعلت الكبرى سالبة كقولك كل غراب ابيض ولا شئ من الغراب حيوان فليس كل ابيض حيوان وكذلك ان كانتا كاذبتين في البعض كقولك كل انسان كاتب وكل انسان ابيض فبعض الكاتب ابيض ومثال الصادقة صغرى مع الكاذبة بالكل سالبة كبرى قولنا كل غراب اسود ولا شئ مما هو غراب حيوان فليس كل اسود حيوان ومن موجبتين والكبرى كاذبة في الكل ( كل غراب حيوان - « 2 » ) وكل غراب ابيض فبعض الحيوان ابيض وبالعكس ومثال صغرى صادقة مع كبرى موجبة كاذبة في البعض كل انسان ذو رجلين وكل انسان ابيض فبعض ذي الرجلين ابيض وان عكست الصدق انعكس الترتيب وان جعلت الكبرى سالبة فمثاله كل انسان ذو رجلين ولا واحد من الناس ابيض فليس كل ذي رجلين ابيض وان جعلتها الصغرى فمثاله كل انسان ابيض ولا شئ من الانسان فرس فليس كل ابيض فرس . واما في القياسات المنتجة للجزئيات فانقل إليها الحدود من الكليات ولا تجد
هامش
( 1 ) لا - حجر
( 2 ) سقط من لا -