تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ولتكن الصغرى صادقة والكبرى كاذبة في الكل كقولك بعض الأبيض ثلج وكل ثلج حيوان فبعض الأبيض حيوان وأيضا بعض الأبيض انسان ولا شئ من الناس حيوان فليس كل ابيض حيوان - ومثاله والكبرى كاذبة في البعض قولنا بعض الناس ابيض وكل ابيض كاتب فبعض الناس كاتب أو بعض الناس ابيض ولا شئ من الأبيض كاتب فليس كل انسان كاتبا . ومثاله والكبرى صادقة والصغرى كاذبة في الكل قولنا بعض الأبيض غراب وكل غراب حيوان فبعض الأبيض حيوان أو قولنا بعض الأبيض غراب ولا شئ من الغراب حجر فليس كل ابيض حجرا ومثاله وكلتاهما كاذبة لكن الصغرى في الكل والكبرى في البعض قولنا بعض الأسود ابيض وكل ابيض حيوان فبعض الأسود حيوان أو قولنا بعض الأسود ابيض ولا شيء من الأبيض حيوان فليس كل اسود حيوانا ومثاله وهما كاذبتان في الكل قولنا بعض الأبيض عدد وكل عدد حيوان فبعض الأبيض حيوان وبعض الأبيض غراب ولا شيء من الغراب حيوان فليس كل ابيض حيوانا . وفي الشكل الثاني يجتمع الصدق من الكاذبتين والكاذبة الواحدة كيف اتفق اما في القياسات الكلية فان السالبة الكلية والموجبة الكلية تنتجان في اى موضع اتفق فإذا صدق في وضع وغير فصيرت السالبة موجبة أو الموجبة سالبة كان كذبا وانتج النتيجة بعينها ، واما إذا كانت إحداهما صادقة والأخرى كاذبة بالكل حتى يكون الحد الأوسط فيه جنسا للطرفين كقولك كل فرس حيوان ولا شيء من الناس حيوان فلا شئ من الفرس انسان وبين ان الكذب في أيهما كان جاز وكذلك ان كانت الكاذبة منهما كاذبة في البعض وهي سالبة كقولك « 1 » لا شيء من الأبيض حيوان وكل غراب حيوان أو موجبة كقولك « 2 » كل ابيض حيوان ولا شئ من الفار حيوان فلا شئ من الأبيض فار وكذلك ان كذبتا جميعا في البعض كقولك كل اسود حيوان ولا شيء من الأبيض حيوان . واما إذا كانت القياسات تنتج « 3 » الجزئي والصغرى جزئية موجبة صادقة والكبرى
هامش
( 1 ) لا - كقولنا
( 2 ) لا - كقولنا
( 3 ) لا - تتبع .
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 176 | ابو البركات