في الكلام لا على أنه من اجزاء القياس بل داخلا على اجزائه وفيه ايهام لان حسن الوجه سبب الكرم في زيد وعلى مثل هذا يدخل الكلام في اجزاء القياس بالقصد وبالعرض ولا يكون قياس من أكثر من مقدمتين والتركيب في القياسات حيث يستعمل قياس لانتاج مطلوب وقياس تتبين به المقدمة الصغرى من ذلك القياس وقياس تتبين الكبرى به ويكون على طريق التأليف والجمع والاتصال لا على طريق التركيب والاتحاد حيث يكون كل قياس من القياسات المجتمعة منفردا بنفسه في مقدمتيه « 1 » ومطلوبه الذي هو الصغرى أو الكبرى من القياس الذي ينتج المطلوب أو القياس الذي ينتج المطلوب بالصغرى والكبرى المتبينتين بالقياسين الآخرين فما اجتمعت القياسات الاعلى طريق « 2 » التجاور والتتالى حيث « 3 » تلا كلام كلاما وشفع قول قولا « 4 » على طريق التركيب الذي « 5 » يتداخل فيه الاجزاء فان كل واحد منها ينفرد باجزائه وذلك لما قيل من أنه لا بد « 6 » في القياس الاقترانى من حكم كلى عام وحكم جزئ خاص داخل في ذلك الكلى العام وهذان الحكمان في قضيتين هما مقدمتان فإذا كان في القول الذي يبين قولا أكثر من مقدمتين وكان هذا المعنى في قضيتين من جملة ما في ذلك القول ولم ينتج أصلا فليس هو على التأليف القياسي المذكور ان انتج فاما ان ينتج المطلوب أو شيئا آخر غيره فان انتج المطلوب من المقدمتين اللتين في جملة القول الذي هو أكثر من مقدمتين فالزيادة على المقدمتين فضلة وزيادة على القياس المبين فان كانت تلك الزيادة داخلة في الكلام دخولا مفيدا فهي اما استقراء واما تمثيل ان كان لها فائدة في البيان ( وان لم تفد في البيان - « 7 » ) فهي تحسين وتفخيم للكلام كما قيل في الكلام الخطابي والشعرى وان كانت الزيادة كلاما قياسيا فيه مقدمتان وانتج شيئا آخر فذلك الشئ الذي ينتجه ان كان له بالمطلوب الأول اتصال يفيد في بيانه فهو قياس يبين احدى مقدمتيه أو قياسان
هامش
( 1 ) لا - مقدمته
( 2 ) لا - سبيل
( 3 ) لا - حتى
( 4 ) قط - لا على
( 5 ) لا - يدخل
( 6 ) لا - يتداخل
( 7 ) من قط -