في الشكل الأول كقولنا كل - ا ب - وكلما كان - ب ه « 1 » - فج د - ينتج كلما كان - ا ه - فج د - وفي الشكل الثاني كل - ا ب - وليس البتة إذا كان - ه ب - فج د - ينتج ليس البتة إذا كان - ا ه - فج د - وفي الشكل الثالث كل - ا ب - وكلما كان - ا ه - فج د - ينتج فقد يكون إذا كان ب ه - فج د .
واما خلط الشرطيات المنفصلة مع الحمليات والمنفصل مكان الصغرى والحملية مكان الكبرى فتكون الحملية كثيرة الموضوعات بعدد اجزاء الانفصال ويكون المحمول عليها مشتركا على صورة الشكل الأول كما يقال إن كل متحرك اما ان يكون حيوانا واما ان يكون نباتا واما ان يكون جمادا وكل نبات وكل جماد جسم فينتج من ذلك ان كل متحرك جسم ويجب أن تكون المنفصلة واجزاؤها موجبة والحمليات كليات وعلى صورة الشكل الثاني على الشرط الذي كان في الحمليات وهو أن تكون الكبرى كلية وتختلفان في الايجاب والسلب كقولنا كل ب - اما ان يكون - ج - أو - ه - أو ز - ولا شيء من - ا ج - أو - ه - أو - ز - ينتج لا شيء من - ب ا - ومثاله كل حيوان اما طائر أو سابح أو ماش ولا شيء من الحجر طائرا وسابح أو ماش ينتج لا شيء من الحيوان حجر - وعلى صورة الشكل الثالث فالشرط فيه أن تكون المنفصلة كلية وأن تكون الشركة في كلى حتى تكون في اجزاء الانفصال أو اجزاء الحمليات كلى كقولنا دائما اما ان يكون - ج ب - واما ان يكون - د ب - وكل - ج د - وكل - د ه - ينتج ان بعض - ب ه - ومثاله دائما اما ان يكون النهار موجودا واما ان يكون الليل موجودا وكل نهار وكل ليل زمان ينتج ان بعض الموجود زمان .
واما خلطهما والحملية مكان الصغرى والمنفصلة مكان الكبرى فلا ينتج لان العموم يقع في محمول الحملى والانفصال في اجزاء المحمول لا يلزم انتقاله إلى الموضوع كقولنا كل - ا ب - وكل - ب - اما - ج - واما - د - ولا يلزم ان كل ا - اما - ج واما - د - لان ج ود - ساويا المحمول فلم يخرج عنهما والموضوع
هامش
( 1 ) لا - ز ه -