تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
فلا يحصل منه بيان ولا يعود به القياس غير الكامل كاملا . ومثاله ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود واما ان يكون النهار موجودا واما ان يكون الليل موجودا ينتج كلما كانت الشمس طالعة فلا يكون الليل موجودا وذلك يتبين « 1 » بإعادة منفصلته إلى صورة الاتصال حتى يقال إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وكلما كان النهار موجودا فلا يكون الليل موجودا فتنتج القرينة كلما كانت الشمس طالعة فلا يكون الليل موجودا ومن سالبة الاتصال وموجبة الانفصال تتألف هكذا ليس البتة إذا كان - ا ب - فج د - ودائما اما ان يكون - ج د - واما ان يكون - ه ز - ينتج ليس البتة اما ان يكون - ا ب - واما ان يكون - ه ز - بل كلما كان - ا ب - كان - ه ز - ومثاله ليس البتة إذا كانت الشمس طالعة يكون الليل موجودا ودائما اما ان يكون الليل موجودا واما ان يكون النهار موجودا ينتج ليس البتة اما أن تكون الشمس طالعة واما ان يكون النهار موجودا بل كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وقد صح في هذا التأليف ما لم يصح في الحمليات حيث انتج في الشكل الأول من صغرى سالبة وانما كان ذلك لكونها في قوة الموجبة المنفصلة فان قولنا ليس البتة إذا كان - ا ب - فج د - في قوة قولنا ان كان - ا ب - فليس - ج د - وتلك موجبة متصلة على ما قيل حيث وصلت حكما بحكم « 2 » لا يعتبر فيه الايجاب والسلب الذي في الحكمين بل الايجاب والسلب الذي في اللزوم فإنك إذا قلت إذا كانت الشمس طالعة فليس الليل موجودا أو ان لم تكن الشمس طالعة فالليل موجود كانت قضيتك في كل واحدة منهما موجبة للاتصال حيث وصلت حكما بحكم اما سالبا بموجب أو موجبا بسالب وقد يكون سالبا بسالب كقولك ان كانت الشمس ليست بطالعة فالنهار ليس بموجود فهي موجبة لزوم حكم سالب لحكم سالب فلذلك أنتجت السالبة المتصلة وهي في الشكل الأول مكان الصغرى لا لان الحكم الكلى الذي كان قبل في الحملى تغير فاعتبر مثل ذلك فيما تنشط « 3 » لتأليفه
هامش
( 1 ) لا - يكون
( 2 ) لا - لا بحكم يعتبر
( 3 ) لا - نيط -