تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
صورة الشكل الأول أو يكون التالي واحدا فيهما كما كان المحمول في الحمليتين على صورة الشكل الثاني أو يكون المقدم فيهما واحدا كما كان الموضوع في الحملية واحدا في الحمليتين على صورة الشكل الثالث ومثاله في الشكل الأول قرينة من موجبتين كليتين هو قولنا كلما كان - ا ب - فج د - وكلما كان - ج د - فه ز - ينتج فكلما كان - ا ب - فه ز - ومن كليتين في الشكل الثاني وإحداهما سالبة كلما كان - ا ب - فج د - وليس البتة إذا كان - ه ز - فج د - فتنعكس السالبة ويقال ليس البتة إذا كان - ج د - فه ز - فيرجع إلى صورة الشكل الأول على هذه الصورة - كلما كان - ا ب - فج د - وليس البتة إذا كان - ج د - فه ز - ينتج فليس البتة إذا كان - ا ب - فه ز - وعلى مثال ذلك في الباقية ومن موجبتين كليتين في الشكل الثالث كلما كان - ج د - فا ب - وكلما كان ج د - فه ز - فرجع إلى الأول بعكس الصغرى حيث يقول قد يكون إذا كان - ا ب - فج د - وكلما كان - ج د - فه ز - فينتج قد يكون إذا كان - ا ب - فه ز - وعلى مثال ذلك يقاس في الباقية ويستعمل العكس والافتراض والخلف فلا يشتبه ولا يكون فيها ذوات جهة بسبب الشرط بل قد يكون من جملة ما يقال في الحمل حيث يدخل في الجزء المقدم والجزء التالي كما تقول إذا كان شتاء أمكن ان يمطر السحاب وإذا أمطر السحاب أمكن ان ينبت العشب فينتج إذا كان الشتاء أمكن ان ينبت العشب فالجهة هاهنا ليست جهة ( الملزوم بل جهة - « 1 » ) اللازم وجهات اللزوم هي التي جعلت مكان الاسوار على ما قيل ولا تتألف من القضايا الشرطية المنفصلة قرينة قياسية لان الانفصال كالسلب ولا قياس عن سالبتين اللهم الا ان يكون العناد فيها تاما حتى لا يوجد ما يعاند أحد الجزءين سوى الآخر منهما أو لازم الآخر الذي ينعكس عليه فتتألف القرينة هكذا اما أن تكون الشمس طالعة واما ان يكون الليل موجودا واما ان يكون ( الشبكور ) يبصر ينتج ان كانت الشمس طالعة فالشبكور يبصر وليس بقياس كامل لأنه انما يكمل بان يعلم أن معاند المعاند فيما فيه يعاند موافق ومباين المبائن فيما فيه يباين لازم
هامش
( 1 ) سقط من لا -