تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
لان الانسان الذي هو - ا - ساوى في عمومه الناطق الذي هو - ب - والناطق ساوى في عمومه الضحاك الذي هو - ج - فساوى الانسان الذي هو - ا - في عمومه الضحاك الذي هو - ج - ولا يختلف العموم والخصوص في الحدود في الموجبتين الكليتين في هذا الشكل سوى هذا الاختلاف الذي في الصور الأربع وفي سائرها انتج الايجاب الكلى والضرب الثاني من كليتين والكبرى منهما والصغرى موجبة كقولنا كل - ا ب - ولا شئ من - ب ج - فينتج سالبة كلية وهي قولنا فلا شئ من - ا - ج - مثاله - حيوان ب حجر ج ولا شئ من الحيوان بحجر فلا شئ من الانسان بحجر انسان ا لان الانسان الذي هو - ا - داخل تحت عموم الحيوان الذي هو - ب - والحجر الذي هو - ج - خارج بجملته عن الحيوان بالسلب الكلى والحيوان خارج عنه فالإنسان خارج بجملته الداخلة تحت عموم الحيوان عن الحجر فسلب لذلك - ج - ( عن ا - « 1 » ) سلبا كليا وأيضا . حجر ج فلا شيء من الانسان بحجر ولا شئ ناطق ب من الناطق كل ا انسان
هامش
( 1 ) ليس في قط‍
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 128 | ابو البركات