لان الانسان الذي هو - ا - مساو للناطق الذي هو - ب - والحجر الذي هو ج - مسلوب عن الناطق وخارج عنه فهو مسلوب عن - ا - الذي هو الانسان المساوى للناطق في الحكم ولا تختلف الحدود في العموم والخصوص في هذا الضرب سوى هذا الاختلاف الذي هو عموم الأوسط للأصغر وزيادته عليه أو مساواته له .
والضرب الثالث - من موجبتين والصغرى منهما جزئية والكبرى كلية كقولنا بعض - ا ب - وكل - ب ج - فينتج موجبة جزئية وهي قولنا بعض - ا ج - مثاله .
ج خارج عن الاعتدال فبعض الانسان خارج عن الاعتدال ب حار المزاج ا انسان لان بعض - ا - الذي هو الانسان داخل تحت عموم - ب - الحار المزاج الذي يكون بعض الانسان وبعض أشياء أخرى والحار المزاج داخل تحت عموم الخارج عن الاعتدال فبعض الانسان داخل تحت عموم الخارج عن الاعتدال .
وأيضا ج مساوى الزوايا لقائمتين وكل ب مثلث فبعض السطوح ا بعض السطوح مساوية زواياه لقائمتين لان بعض - ا - الذي هو بعض السطوح داخل تحت عموم المثلث الذي هو ب - الذي قد يكون سطحا وقد يكون جسما والمثلث مساو للمساوى زواياه لقائمتين فبعض السطح داخل تحت عموم المساوى زواياه لقائمتين - وأيضا .
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 129
مساهمون: ابو البركات
ص١٢٩