وأيضا .
ج اسود ب ابيض ا حيوان فليس كل حيوان اسود لان بعض - ا - الذي هو الحيوان داخل تحت عموم - ب - الذي هو الأبيض و - ج - الذي هو الأسود مسلوب عن - ب - الذي هو الأبيض وليس بمسلوب عن باقي - ا - الذي هو باقي الحيوان غير الانسان كالغراب مثلا - فج - الذي هو الأسود مسلوب عن بعض - ا - الذي هو الحيوان كالققنس « 1 » مثلا وأيضا .
ب انسان ج جماد ا حيوان فليس كل حيوان جمادا ولا واحدا منه لان بعض - ا - الذي هو الحيوان مساو - لب - الذي هو الانسان و - ج - الذي هو الجماد مسلوب عن الانسان وعن باقي الحيوان فهو مسلوب عن كل - ا - الذي هو الحيوان والمسلوب عن الكل مسلوب عن البعض لا محالة - وأيضا ج فرس ب انسان ا حيوان فليس كل حيوان فرس لان بعض - ا - الذي هو الحيوان مساو - لب - الذي هو الانسان و - ج - الذي هو الفرس مسلوب عن الانسان وليس بمسلوب عن جميع الحيوان - فج - مسلوب عن بعض - ا - ولا يختلف العموم والخصوص في الحدود في الموجبة الجزئية الصغرى والسالبة الكلية الكبرى في هذا الشكل سوى هذا الاختلاف الذي في الصور الأربع الذي انتج في بعضه سلبا كليا وفي بعضه سلبا جزئيا فاللازم في جميعه السلب الجزئي لا محالة .
وهذه الضروب الأربعة وان كانت بينة الانتاج بنفسها لمن يتصورها فهذه الاشكال التي استقصى فيها أصناف العموم والخصوص في الحدود تصورها في الأذهان فتحقق نتيجتها وتبعد الشك عنها فهذه هي الضروب المنتجة من هذا الشكل والباقية غير منتجة وهي التي صغراها سالبة و « 2 » كبراها جزئية
هامش
( 1 ) تقدم ما فيه -
( 2 ) لا - أو .