تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
استنادها « 1 » إليه - تعالى - فتكون « 2 » وحدتها من لوازم سلب الكثرة الذي يكون لها من حيث استنادها « 3 » إلى تلك الوحدة الحقّة « 4 » من كلّ جهة . بل أقول : الأمر كذلك قولا مرسلا في مطلق الوجود ؛ فيكون الكثرة فيها بالذات ؛ فلذا قيل : « 5 » إنّ الوحدة من لوازم سلب الكثرة فيه - تعالى قدسه - لا غير ؛ وذلك حيث إنّ ذلك السلب بالذات يصدق عليه بنفس ذاته « 6 » لا غيره . ومن الوحدة وحدة شخصية « 7 » قائمة بذاتها تنبعث « 8 » منها ساير الوحدات ؛ فتكون « 9 » واحدة ووحدة باعتبارين « 10 » ولو كان ذلك بالتسمية ؛ وأمّا في ما عداه - تعالى - فإنّما يكون « 11 » من تلقاء غيره ؛ فتكون الوحدة فيه - تعالى - « 12 » من لوازم سلب الكثرة بالذات بحسب الذات ؛ وأمّا في ما عداه من الهويّات الشخصية « 13 » يكون من لوازم سلب الكثرة بالذات « 14 » لا بحسب الذات . « 15 » ومن هاهنا « 16 » اضمحلّ كثير من التشكيكات الناشية عن قلّة البضاعة وكثرة الوقاحة : « 17 » منها : ما يتراءى من « 18 » التدافع بين انحصار كون الوحدة فيه - تعالى - من لوازم سلب الكثرة وبين عدم انحصاره فيه . ومنها : ما عليه شيخ أتباع الإشراقيّين « 19 » من كون الوحدة بالمناسبة إمّا داخلة تحت
هامش
( 1 ) ح : للماهيّات الجوازية بحسب الاستناد .
( 2 ) ق : فيكون .
( 3 ) ح : من تلقاء الاستناد .
( 4 ) ح : + النورية ، ومن هاهنا تبيّن سرّ ما تسمع .
( 5 ) ح : - من كل جهة . . . قيل .
( 6 ) ق : - قدسه . . . ذاته .
( 7 ) ح : وانّ من الوحدة الشخصية وحدة .
( 8 ) ق : تنعث .
( 9 ) ق : فيكون .
( 10 ) ح : باعتبار .
( 11 ) ح : وأمّا في ما عداه فإنّما هو .
( 12 ) ح : فيه جلّ وعلا .
( 13 ) ق : - الشخصية .
( 14 ) ق : - بالذات .
( 15 ) ح : + فقد استبان : انّ الوحدة من لوازم سلب الكثرة الذي هو ما بحسبه الوحدة في الوحدة العددية من تلقاء الاستناد إلى الواحد الحقّ - تعالى قدسه - وانّ الأمر في ما عدا الوحدة العددية فعلى عكس هذه الشاكلة ، حيث إنّ سلب الكثرة الاتّصالية عن الهويّة المقدارية من لوازم الوحدة الاتّصالية وإن كان ما بحسبه الوحدة عين ما سلبت عنه الكثرة ؛ وقس عليه أمر الوحدة بالمناسبة .
( 16 ) ح : وبسطوع شمس الحقّ عن هذه الآفاق .
( 17 ) ح : قلّة البضاعة أو كثرة النفاق .
( 18 ) ح : - ما يتراءى من .
( 19 ) ح : ما عليه الشيخ السهروردي .