طاهرة عن شوائب الطبيعة وعوارضها فهنالك « 1 » يحقّ لها أن تتّصل « 2 » بصقع القدس تمام الاتّصال وتعتنق « 3 » أعناق « 4 » الأضواء العقلية صراح « 5 » الاعتناق « 6 » ؛ فتلقّى « 7 » هناك الجمال العقليّ والبهجة « 8 » الحقّة واللذّة السرمدية ، كما سيتلى على قبلك « 9 » من ذي قبل « 10 » ، إن شاء اللّه العزيز .
فإذن النفس ما دامت « 11 » غير مستحقّة اسم العقل إنّما تعقّلاتها « 12 » التفصيلية نفسانية على سبيل الانتقال من معقول إلى معقول على التدريج والترتيب في أن كان كلّما تحرّزها عن سحر الطبيعة أكثر ، وقسطها من رفض البدن أوفر ، وايتمامها بالأنوار القدسية أقوم وأتمّ فعقلها للمعقولات بعلوم العقول الفعّالة التي هي ظلال العلم الحقّ وفيوضات نوره وإشراقات أشعّته أشبه . « 13 »
تقويم ختامي في علمه تعالى بجميع الأشياء ، وأنّه عين ذاته إن كان إجماليا وغيره إن كان تفصيليا
علّك إذن « 14 » أهل أن ألوح لك بالصدق ؛ فأقول به على الألسن « 15 » الفلسفية :
انّ في علم العليم الحقّ « 16 » مكشوفية الأشياء له ، غير غارب عنه صغيرها ولا
هامش
( 1 ) . ن : فهناك .
( 2 ) . ج : يتّصل .
( 3 ) . ج : نعتق .
( 4 ) حاشية س : أعناق القوم كبرائهم ورؤسائهم . « منه سلّمه اللّه » .
( 5 ) . ن : - القدس تمام الاتّصال وتعتنق أعناق الأضواء العقلية صراح .
( 6 ) . حاشية س : الاعتناق المعانقة . « منه سلّمه اللّه »
( 7 ) . ج : فيلقى .
( 8 ) . س : + و .
( 9 ) . ج : قبللك .
( 10 ) . حاشية س : بالتسكين والتحريك معا . « منه سلّمه اللّه »
( 11 ) ج : فإنّ النفس ما دام .
( 12 ) . ن : تعقّلا .
( 13 ) . س : + « كتب بيمناه الفانية ، أقلّ عباد اللّه ، شيخ محمّد حيدرآبادي ، في شهر ربيع الثاني ، سنة 1061 بعد الألف من هجرته ، عليه التحيّة والثناء . تمّ بالخير . » إلى هنا تمّت نسخة « س » .
( 14 ) ن : علّك إذ من .
( 15 ) . ج : السن .
( 16 ) . ن : + بمعنى .