ميزان الصدق هناك « 1 » النسبة العقلية والإضافة الذهنية النفس الأمرية ؛ ومطابق الحكم صلوح الماهيّة بخصوصها لذلك لا بحسب نفس جوهرها - كما شاكلة الجوهريات - بل في المرتبة « 2 » الأخيرة من حيث النسبة العقلية الملحوظة اللاحقة على مضاهاة « 3 » الأمر في الإضافات المحضة الخارجية ؛ فللماهيّات خصوص لا يصدق عليه كلّ اعتبار الحق به ، وليس من شرط أن يكون الشيء ذهنيا خالصا أن يكون متساوي النسبة إلى قاطبة الماهيّات .
وأمّا عن الشكّ الثاني : فإنّه فرقان ما بيّن بين المنتزع منه ومطابق الانتزاع الذي هو مبدأ « 4 » تصحيح الحكم ومعيار صحّته ؛ فالوجود « 5 » مطابقه وما هو عنوانه « 6 » وفي إزائه حقيقة خصوصية « 7 » حقيقة القيّوم الواجب بالذات - جلّ مجده - وليس لشيء « 8 » من خصوصيات الماهيّات الجائزة في ذلك من خلاق ، بل إنّما مصحّح « 9 » انتزاع الوجود منها ارتباطها بمن هو مطابق انتزاعه حقيقة ارتباطا صدوريا ؛ إذ لا يصحّ لها بالنسبة إليه ارتباط « 10 » آخر على غير سبيل الصدور عنه والظلّية له .
فإذن وإن كان الوجود المطلق الفطري التصوّر منتزعا « 11 » من الجائزات المتقرّرة إلّا أنّ مطابق الانتزاع إنّما هو الاستناد إلى الموجود الحقّ ، وخصوصيات الماهيّات ملغاة « 12 » في ذلك .
وكذلك الشأن في حمل مفهومات : المتقرّر « 13 » والمتأصّل والحقيقة على الحقائق الجائزة ؛ فإنّ مطابق الحمل ومعياره وملاك الحكم ومبدأ تصحيحه الاستناد إلى الحقيقة الحقّة « 14 » لا غير .
هامش
( 1 ) . ج : هنا تلك ؛ ن : هناك .
( 2 ) . س : مرتبة .
( 3 ) . س : مظاهاة .
( 4 ) . ج : + يصحّح .
( 5 ) . ج : ما لو وجد .
( 6 ) . ج : عنوان .
( 7 ) . ج : - خصوصية حقيقة .
( 8 ) ج ون : بشيء .
( 9 ) . ج : يصحّح .
( 10 ) . س : ارتباطا .
( 11 ) . ن : منرعا .
( 12 ) ج : ملقا .
( 13 ) . س : المتقرّرة .
( 14 ) . ج : الحقّية .