شيء متقرّر موضوع فيه الوجود أو الوجوب أو التشخّص ؛ إذ ليس يسوغ هناك محمول وراء نفس الموضوع .
تصحيح في أنّ المفهوم الواحد لا يكون إلّا عنوانا لطبيعة واحدة ، ولا يحمل بالذات إلّا في إزاء طبيعة واحدة
لست أحسبك « 1 » [ 92 ] وإن كثر مماروك واشتدّ ولوعهم بأهوائهم من الممارين في أنّه إذا كان مفهوم ما « 2 » مأخوذا عند العقل على أنّه بعينه « 3 » عنوان لتمام هويّة ما وفي إزاء جملة ما هو المعتبر في ذات تلك الهويّة من الماهيّة والإنّية والوجود والتشخّص ، كمفهوم السقراطية بالنسبة « 4 » إلى الفيلسوف المشهور من أهل آثنية « 5 » ، ابن سوفرونيسكس « 6 » وتلميذ فيثاغورس وأستاذ أفلاطن الإلهي « 7 » مثلا ؛ فإنّه ليس يعقل « 8 » أن يكون ذلك المفهوم بعينه « 9 » لذاتين واقعين « 10 » على هويّتين وإلّا كانت إحدى تينك الهويّتين بعينها « 11 » هي الأخرى ، أو تلك الهويّة بعينها « 12 » هويّتين متباينتين ولن يكون « 13 » شيء بعينه هويّتين في الوجود إلّا إذا كان في حدّ نفسه طبيعة مرسلة ذات وحدة مبهمة غير متحصّلة ، ولم يكن حينئذ ما « 14 » بإزائه في إزاء الماهيّة والتشخّص جميعا .
بل إنّ العقل الصريح يقضي أنّ مفهوما واحدا - أىّ مفهوم كان - فإنّه لا يكون بالذات إلّا عنوانا لطباع واحد ولا يقع وقوعا بالذات إلّا في إزاء طبيعة واحدة ؛ فإن وقع على أكثر من حقيقة واحدة ، كما الإنسان « 15 » على زيد وعمرو ، أو على أكثر من حقيقة واحدة ، كما
هامش
( 1 ) . ج : أجيبك .
( 2 ) . ن : - ما .
( 3 ) . ج : تعينه .
( 4 ) . ج : بنسبة .
( 5 ) . والمراد منه بلدة آتنة ( آتن ) أو آطنة [senehtA] .
( 6 ) . [sucsinorhpoS] . س وج : سيفرس ؛ ن : سفرس .
( 7 ) . ن : اللالهي .
( 8 ) . ن : تعقل .
( 9 ) . ج : تعينه .
( 10 ) ج ون : وواقعا .
( 11 ) . ج : تعيّنها .
( 12 ) . ج : تعيّنها .
( 13 ) . ن : أن يكون .
( 14 ) . ج : - ما .
( 15 ) . ج : أكثر من هويّة واحدة كالإنسان .