تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وجوده أو لا وجوده للأصغر ، لا وجوده أو لا وجوده في نفسه ؛ فلا سواء العلّية والمعلولية بحسب الوجود أو اللاوجود مرسلا والعلّية بحسب الوجود أو اللاوجود للأصغر « 1 » ، بل ربّما كان المعلول بحسب الوجود في نفسه على الإرسال علّة بحسب الوجود للأصغر ؛ فلذلك كان قولنا : « الجسم مؤلّف ، [ 54 ] ولكلّ مؤلّف مؤلّف ؛ فللجسم مؤلّف » برهانا لمّيا ؛ فالمؤلّف والمؤلّف متعاكسان في العلّية والمعلولية بحسب وجود « 2 » كلّ منهما في نفسه وبحسب وجودهما للأصغر ؛ فكون « 3 » الجسم مؤلّفا علّة لكونه ذا مؤلّف وإن كان المؤلّف بحسب وجوده في نفسه معلول وجود المؤلّف « 4 » . وإنّما يعنى بالمؤلّف والمؤلّف - في مثل مقامنا هذا - ما هو مؤتلف في جوهره وما هو الصانع لجوهر الحقيقة المؤتلفة ، لا هما بما هما في درجة التضايف . فمن المنصرحات « 5 » أنّ توسيط المضاف طفيف الجدوي في العلوم ، والعلم بإحدى المضافين بما هو مضاف « 6 » مضمّن في نفس العلم « 7 » بالآخر .

تصحيح في أولى البراهين بإعطاء اليقين وأحقّها بإطلاق اسم البرهان عليه

[ 55 ] أليس اليقين إنّما هو العقل المضاعف « 8 » للشيء ؛ أي العلم التصديقي « 9 » بكونه و
هامش
( 1 ) ج : كذلك المعتبر من جانب الأوسط ليس إلّا وجوده أو لا وجوده للأصغر لا وجوده أو لا وجوده مرسلا ، والعلّية والمعلولية بحسب الوجود أو اللاوجود في نفسه ؛ فلا سواء العلّية والمعلولية بحسب الوجود أو اللاوجود للأصغر .
( 2 ) . س : وجوده .
( 3 ) . ن : يكون .
( 4 ) . ن : + في نفسه .
( 5 ) . ن : المتصرّحات .
( 6 ) . ن : - مضاف .
( 7 ) . ج : « الأمر » . لعلّ الأصحّ : « مضمّن في نفسه العلم بالآخر » أو « مضمّن في نفس الأمر العلم بالآخر » .
( 8 ) . س : المضاف .
( 9 ) . حاشية « س » : مراتب التصديق المنطلقة عليها العلوم الإذعانية ثلاث : الأوّل : العقل المضاعف المعبّر عنه باليقين ؛ ويعتبر في حقيقته أمور أربعة : اثنان في جنبة المعلوم واثنان في جنبة العلم . أمّا اللذان من جنبة المعلوم : فأن يقع بالفعل في الاعتقاد أنّه متحقّق وأن يكون معه بالفعل أو بالقوّة القريبة من
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 219 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )