هل « 1 » الشيء في نفس ذاته ؛ وهي هلية بسيطة حقيقية « 2 » .
وهل وجوده على الإطلاق ؛ أي وجوده في نفسه ؛ وهي هلية بسيطة مشهورية ؛ [ 50 ] وصيّور الأمر « 3 » فيها أيضا عند التفتيش « 4 » هو مفاد البسيطة الحقيقية لا غير .
وهل شيء للشيء ؛ أي وجود الشيء على صفة ؛ وهي هلية مركّبة . « 5 »
واللم لتطلّب العلّة وتعرّفها ، إمّا لمجرّد التصديق بالعقد « 6 » وإمّا للشيء نفسه ؛ فإمّا في الهلية « 7 » البسيطة « 8 » وإمّا في الهلية « 9 » المركّبة . ثمّ إمّا التطلّب والتعرّف للعلّة الجاعلة وإمّا للعلّة الكمالية الغائية التي هي العلّة الفاعلية لجاعلية الجاعل .
وإنّ أحرى المطالب باستحقاق التقديم مطلب ال « ما » الذي بحسب الشرح ، ثمّ بالتباعة له مطلب الهل البسيط ، ثمّ مطلب ال « ما » الذي بحسب جوهر الذات في تقرّرها ، ثمّ مطلب الأىّ بقسميه ، ثمّ مطلب الهل المركّب ، ثمّ مطلب اللم الذي لنفس الاعتقاد ، ثمّ مطلب اللم الذي للأمر نفسه بحسب العلّة الجاعلة ، ثمّ مطلب اللم الذي للأمر نفسه بحسب العلّة الكمالية .
فهذه هي المطالب الأصول ؛ « 10 » وأمّا مطلب من الذي هو لتطلّب الهويّة الشخصية وتعرّفها فإمّا أنّه يعتبر بإزاء مطلب ال « ما » الذي هو لتطلّب الحقيقة المرسلة وتعرّفها ، فيجعل من ذيالته وذنابته ؛ وإمّا أنّه يدرج « 11 » في ذيالة مطلب الأىّ لكونه للأيّية الشخصية
هامش
( 1 ) . ن : + هل .
( 2 ) . ن : حقيقة .
( 3 ) . حاشية « ن » : صيّور الأمر آخره وما يؤول إليه .
( 4 ) . ج : التفنيش .
( 5 ) . حاشية « س » : والفرق بين بسيطه ومركّبه أنّ الموجود في الأوّل محمول وفي الثاني رابطة ، كقولنا : « هل زيد موجود » للأوّل و « هل زيد موجود في الدار » للثاني .
( 6 ) . قوله « لمجرّد التصديق بالعقد » يعنى الواسطة في الإثبات والعلم ؛ ومقابله هو طلب الواسطة في الثبوت والواقع .
فالأوّل يعمّ الإنّ واللمّ ، والثاني يخصّ بالثاني . « نوري »
( 7 ) . ج : هليته ؛ س : الهليته .
( 8 ) . ن : - فإمّا في الهلية البسيطة .
( 9 ) . ن وج : هلية ؛ س : هليته
( 10 ) . حاشية « س » : إنّما كانت لوجوه : أحدها أنّه لا يقوم غيرها مقامها ؛ ثانيها : أنّ غيرها يرجع إليها ؛ وثالثها : أنّ الحدّ والبرهان يحتاجان إليها دون غيرها ؛ ولذلك كلّه سمّيت بامّهات المطالب . « منه سلّمه اللّه » .
( 11 ) . ج : مدرج .