تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
بعد الأيّية النوعية ، كما ذاك للأيّية النوعية من بعد الأحدية الجنسية . فأمّا ساير المطالب الفروع ، كمطلب كم ومطلب كيف ومطلب أين ومطلب متى فهي « 1 » إمّا ذنابات « 2 » للأىّ وإمّا مدرجة في ذيالات الهل المركّب .

تصحيح في البرهان وأقسامه

البرهان - وهو القياس ، اليقيني المقدّمات ، المنتج لعقد هو نسبة حدّى النتيجة - لا بدّ وأن يكون الحدّ الأوسط فيه علّة للتصديق بالعقد لا محالة ؛ فإن كان [ 51 ] مع ذلك علّة لمفاد العقد في نفس الأمر كان برهان لمّ ، وإلّا كان برهان إنّ ؛ فإن كان الأوسط فيه معلولا لمفاد العقد فهو الذي يخصّه اسم الدليل ، وإن كان هو وإيّاه متلازمين من حيث هما معلولا علّة واحدة في درجة واحدة . « 3 » [ 52 ] لست أقول : من حيثية واحدة ؛ [ 53 ] ولكنّي أقول : من حيثيتين متصافقتين في درجة واحدة ؛ « 4 » فهو برهان الإنّ على الإطلاق .

تصحيح في شرائط برهاني اللمّ والإنّ

إنّما المعتبر في برهان اللمّ علّية الأوسط لوجود الأكبر أو لا وجوده للأصغر ، لا لوجوده أو لا وجوده في نفسه ؛ وفي برهان الإنّ أيضا معلولية الأوسط لوجود الأكبر أو لا وجوده للأصغر ، لا لوجوده أو لا وجوده في نفسه ؛ وكذلك المعتبر من جانب الأوسط ليس إلّا
هامش
( 1 ) . ن : فهذه .
( 2 ) . ج : ذيالات .
( 3 ) . حاشية « س » : أي بالنظر إلى طباع المتلازمين بحيث يكون كلّ منهما بطباعه مستوجبا استناده إلى ما هو جاعل الآخر تعيّنه من حيثية هي في درجة حيثية استناده إليه . « منه سلّمه اللّه » .
( 4 ) قوله « في درجة واحدة » فلا بدّ من اجتماع الحيثيتين المتصافقتين في المنزلة وفي التقرّر ، ومن اتّحادهما في الوجود والتحقّق مع تغايرهما في المفهوم والمعنى . فلو لم يكونا متّحدا فيه للزم الاستناد إلى لا نهاية ، ولا ينقطع سلسلة الاستناد إلّا بهذا الاتّحاد . « نوري »