من « 50 » المحسوس ما لا يحسّ ، مثل القوة « 51 » التي في الشاة إذا تشبّح « 52 » صورة الذئب في حاسة الشاة « 53 » فتشبّحت عداوته ورداءته « 54 » فيه ، إذ كانت « 55 » الحاسة لا تدرك ذلك . وقوة « 56 » تسمّى « حافظة » وهي خزانة ما يدركه « 57 » الوهم ؛ كما انّ « المصوّرة » خزانة ما يدركه الحسّ . وقوة « 58 » تسمّى « مفكّرة » وهي التي تسلّط على الودائع في خزانتي « المصوّرة » و « الحافظة » فتخلط بعضها ببعض وتفصل بعضها عن بعض « 59 » ، وانما « 60 » تسمّى « مفكّرة » إذا استعملها روح الانسان والعقل ، فان « 61 » استعملها الوهم سمّيت « متخيّلة » .
[ 47 - ] فص
« 62 » الحسّ لا يدرك صرف المعنى ؛ بل خلطا ، ولا يستثبته بعد زوال المحسوس [ 4 / أ ] ، فان الحسّ « 63 » لا يدرك زيدا من حيث هو
هامش
( 50 ) في م وج : « عن » .
( 51 ) في ش : « وتبقى فيها ووهما مثل القوة » .
( 52 ) في ت : « إذا انشبح » .
( 53 ) في م : « حاسبة الشاة » ، وفي ج : « في حاستها » .
( 54 ) في الأصل : « وذاته » ، وما أثبتناه من م وت وج .
( 55 ) في ت : « إذا كانت » .
( 56 ) « قوة » لم ترد في ش .
( 57 ) في ت : « ما يدرك الوهم » .
( 58 ) « قوة » لم ترد في ش .
( 59 ) في الأصل وش : « عن البعض » ، وما أثبتناه من م وت وج .
( 60 ) « وانما » لم ترد في ش .
( 61 ) في الأصل وم : « وان » ، وما أثبتناه من ش وت وج .
( 62 ) كلمة « فص » لم ترد في م .
( 63 ) يبدأ هذا الفص في ش من كلمة « الحسّ » هذه .