باللّذة العليا .
[ 50 - ] فص
الروح القدسية لا يشغلها جهة تحت عن جهة فوق « 96 » ، ولا يستغرق الحس « 97 » الظاهر حسّها الباطن ، وقد يتعدّى « 98 » تأثيرها عن بدنها « 99 » إلى أجسام العالم وما فيه وتقبل المعقولات من الروح الملكيّة « 100 » ، بلا « 1 » تعليم من الناس .
[ 51 - ] فص
الأرواح العاميّة الضعيفة « 2 » إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر « 3 » ، وإذا مالت إلى الظاهر غابت « 4 » عن الباطن ، وإذا ركنت من « 5 » الظاهر إلى مشعر غابت عن الآخر ، وإذا جنحت « 6 » من الباطن إلى قوة غابت عن الأخرى « 7 » . فلذلك « 8 » البصر يختلّ بالسمع ، والخوف يشغل عن الشهوة ، والشهوة شغل « 9 » عن الغضب ، والفكر
هامش
( 96 ) في الأصل : « تحته » و « فوقه » ، وفي م : « جهة تحب عن جهة فوق » ، والجملة مشوشة في ش ، وما أثبتناه من ت .
( 97 ) في ش : « وا ؟ ؟ ؟ ه لا يستغرق » ، وفي ت : « حسها » .
( 98 ) في ش وت وج : « ويتعدى » .
( 99 ) في م : « ويتعدى تأثيرها بدمها » .
( 100 ) في ت : « الملكة » .
( 1 ) في ش : « وبلا » .
( 2 ) في ش : « الصغيرة » ، ولم ترد « الضعيفة » في ت .
( 3 ) في م : « إلى الباطن غير الظاهر » .
( 4 ) في م : « غايب » هنا وفي « غابت » الآتية .
( 5 ) في ج : « عن » ، ولم ترد « من الظاهر » في ش .
( 6 ) في ت : « احتجت » ، وفي هامش ج : « احتجب » .
( 7 ) في ش وم وت وج : « عن أخرى » .
( 8 ) في ت : « فكذلك » .
( 9 ) « عن الشهوة والشهوة تشغل » لم ترد في ج .