تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكم — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الصورة الانسانية المخلوطة « 79 » المأخوذة من « 80 » الحسّ وان فارق المحسوس .

[ 49 - ] فص

الروح الانسانية هي التي تتمكّن من صورة « 81 » المعنى بحدّه وحقيقته « 82 » ؛ منفوضا « 83 » عنه اللواحق الغريبة ، مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثرة ، وذلك بقوة لها تسمّى العقل النظري « 84 » . وهذه الروح كمرآة وهذا العقل النظريّ كصقالها « 85 » ، وهذه المعقولات ترتسم فيها من الفيض الإلهي كما ترتسم الأشباح « 86 » في المرايا الصقلية « 87 » إذا لم يفسد صقالها « 88 » بطبع ولم يعرض بجهة صقالها « 89 » عن الجانب الأعلى شغل بما « 90 » تحتها من الشهوة « 91 » والغضب والحسّ والتخيّل . فإذا أعرضت « 92 » عن هذه وتوجّهت تلقاء « 93 » عالم الأمر لحظت « 94 » الملكوت الأعلى « 95 » واتصلت
هامش
( 79 ) « المخلوطة » لم ترد في ش .
( 80 ) في م وت وج : « عن » .
( 81 ) في ش وم وت وج : « تصور » .
( 82 ) في ش : « وحقيقة » ، وفي ت : « وبحقيقته » .
( 83 ) في الأصل وش : « منقوضا » ، وفي ت وج : « منقوصا » ، وما أثبتناه من م .
( 84 ) في ش : « وذلك يسمى عقلا نظريا » .
( 85 ) في هامش ج : « كصفائها » .
( 86 ) في ت : « كما ترسم الأشياء » .
( 87 ) في ش : « الصقليه » .
( 88 ) في ت وج : « صقالتها » .
( 89 ) في ش وم « من صقالها » ، وفي ت : « لجهة صقالتها » ، ولم ترد الجملة في ج .
( 90 ) في ش : « تشعل لما » ، وفي ت : « شعل لما » .
( 91 ) في م : « بما نحيها من الشهور » .
( 92 ) في ش : « عرضت » .
( 93 ) في ش : « و ؟ ؟ ؟ وجهت عن جهة تلقاء » ، وفي ت : « بلقاء » .
( 94 ) في الأصل : « لخطب » ، وفي م : لحطت » ، وما أثبتناه من ت وج .
( 95 ) « الأعلى » لم ترد في ش .